يحقُّ بأن نحيا بذكرٍ لذي العُليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يحقُّ بأن نحيا بذكرٍ لذي العُليابأخرى وبالدنيا وقبلٌ ولا ثنيا
يؤرقني الحمامُ في فننٍ لَهُذَوى فنني من لحنهِ باللوى ذويا
يَفُوحُ شذا النسرين والوردِ سُحرَةًفأحسبُهُ ريَّاــ رُبى طَيبَةٍ حَيَّا
يَوَدُّ المعنى لو يكحِّلُ أعيناًبتُربتِها التي لها الإثمدِ استحيى
يرى أنهُ إن شمَّ تُربتَهُ وإنيَكُن ميتاً في الحينِ من نشرهِ يَحيا
يَميناً بربِّيـ لا يسارَ سِوى الذيتُفيضُ يَمينٌ مِنهُ تَسقِي الورى سَقيا
يراعٌ وأقلامٌ تَخُطُّ مديحَهُكأنَّ العيونَ السُّودَ ألبسنَها زيا
يرى العنبر الشحري والمسكُ أنَّهاأحقُّ بِشَمٍّ مِنها صدقاً رأيا
يُقبِّلُها المُضنى وإنِّيـ لجاعِلٌحَنُوطيَ مِنها عندَ مَوتي لكي أحيا
يَعيشُ المُحِبُّ فيهِ في كَنَفٍ لَهُيَطيبُ حَياةً في المماتِ وفي المحيا
يُــــؤمِّنُنا حُبٌّ لَهُ وَصَبابَةٌيَطِيبُ حَياةً في المماتِ وفي المحيا
يــــؤَمِّننا حُبٌّ لهُ وصبابةٌفَلَسنا نخافُ الدهرَ داهيةً دَهيا
يَقينا رسولُ اللَهِ من كُلِّ رَوعَةٍحياةً وإذ مُتنا مماتاً وإذ نحيا
يُرى بيدينا آخداً غيرَ تارِكٍوآدَمُ يَحثُو والجحيمُ غَلَت غَليا
يُرى بِيَدينا آخِداً غَيرَ تارِكٍإذا ما هو جِسرٌ بِمَن لَم يَكُن هَيّا
يُرى بِيَدينا آخِداً غَيرَ تارِكٍإذا ما نُشِرَت صُحفٌ وما تَرَكت شَيّا
يُرى بِيَدينا آخِداً غَيرَ تارِكٍإذا وُضِعَ الميزانُ ناشِراً الغيا
يُرى بِيَدينا آخِداً غَيرَ تارِكٍإذا ما وقفنا للسؤالِ ولا نأيا
يَقيناً بأن اللَهُ مُهديهِ رَحمَةًومبديهِ في الأخرى لِيُوفي بهِ وأيا
يُوافي بيومِ الحشرِ والنشرِ حامِلاًلرايَةٍ حمدٍ طاوياً ما دَهى طَيا
يُظَلِّل رًسلَ اللَهِ تَحتَهُ مُخبِراًبأنهُمُ نُوابٌ إذ أرسلوا هديا
يُشِيرون أن لا شافِعٌ غيرَ خاتِمٍوغايَةِ مجدٍ ما لمجدٍ لهُ إغيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.