يا أيها السائِلُ المهدي جواهر في

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيها السائِلُ المهدي جواهر في — فـــذلكـــنَّ الذي لمــتــنــنــي فــيــه

قـــدره صـــاحِ حـــقـــيــقــةً مُــراودةً — ولا عـليـك بـمـن بـالزعـمِ يـنـفـيـهِ

فـــــإن ذلك أصـــــل لومِهِــــنَّ لهــــا — وذلكَ الوجـهُ فـي التـخـصـيـصِ يكفيهِ

وعــنــدَ خــلعِ عِــذارِهَــا بـه نَـطَـقَـت — فـاضَ اللِّسـانُ بـمـا الإنسانُ يُخفيهِ

ولم تــخــف عـارَ مـن عـذلنـهـا ويـه — نَّ ما بها من جوى في القلبِ تُلفيهِ

عـــذلنـــهــا وعــذرنــهــا وقُــلنَ لَهُ — أطِــع ومـا خِـفـنَ مـن لَومٍ وَتَـسـفـيـهِ

لمَّاــ عَــلِمــنَ بِــأنَّ مــا بِـمُهـجَـتِهـا — لا غـيـرُ ذاكَ الذي طَـلَبـنَ يَـشـفـيـهِ

وإن تُــــقـــدِّرهُ شـــأنَهُ أصَـــبـــتَ بِهِ — مُــرادَهــا بِــعُــمُــومٍ فــيـهِ يُـوفـيـهِ

ولا تُــــقــــدِّرهُ فــــي حُـــبٍّ وَعِـــلَّتُهُ — مــا قُـلتُهُ فـيـهِ لا مـقـالُهُـم فِـيـهِ

فـإن تَـقُـل صـاحِ إن العارَ يُثبِتُ ما — أبـدوا وَيَـنـفـي الذي تُبدي وَيُعفِيهِ

أقــل هُــوَ الكُـفـرُ لا شـيـءٌ يُـكَـدِّرُهُ — وقـــولهُـــنَّ لمــا كــدَّرت يُــصــفــيــهِ

لا ديــنَ لا عـقـلَ حـاجِـزٌ لَهُـنَّ ومـا — بِهِــنَّ ليَــسَ سِــوَى مـا رُمـنَ يُـطـفـيـهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخصيص: [خ ص ص]. (مصدر خَصَّصَ). "لاَبُدَّ مِنْ تَخْصِيصِ وَقْتٍ لِلرَّاحَةِ وَالاسْتِجْمَامِ" : تَعْيِينٌ، تَحْدِيدٌ. "عَلَى وَجْهِ التَّخْصِيصِ" "يَنْبَغِي تَخْصِيصُ مَبْلَغٍ مِنَ الْمَالِ".
  • السائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
  • بالزعم: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ …
  • تلفيه: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • خفن: خفن: اللَّيْثُ: الخَفَّانُ رِئالُ النَّعامِ، الْوَاحِدَةُ خَفَّانَة، وَهُوَ فَرْخُها؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالَّذِي أَراد اللَّيْثُ: الحَفَّان، بِالْحَاءِ، وَهِيَ رِئالُ النَّعام، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة