يُقالُ لا شجرٌ إلا وفيهِ سوى ال
الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُقالُ لا شجرٌ إلا وفيهِ سوى ال — عـنـابِ نـارٌ ومـا أراهُـمُ صـدقوا
مـا لاحَ أخـمـلُ عـنابٍ لها وبدا — إلا وفـي مـهـجـتي من نارِهِ حُرَقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
- عناب: العُنَّابُ : شجرة مثمرة شائكة من فصيلة النبقيات، ثمارها زيتونية الشكل والقد، حمراء اللون تؤكل عند النضج.