أمَا وَالضُّحَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمَا وَالضُّحَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِوَمَن بَثَّ فِي السَّبعِ الطَّبَاقِ حُلَى الزُّهرِ
وَمَنثُورُهَا الزَّاهِي كَمَنثُورِكَ الَّذِيتَنَزَّهَ عَن نَفثِ المُرَفَّعِ مِن سِحرِ
وَمَنظُومُهضا البَاهِي كَمَنظُومِكَ الَّذِيتَــــقَــــدَّسَ عَــــن المُــــرَصَّعــــِ مِــــن دُرِّ
لَقَد جِئتَنَا يَا فَتحَ هَديٍ بِمَطمَحٍلِعَــــيــــنِ روَاةٍ وَالقَــــلائِدِ لِلنَّحــــرِ
مَرَاتِعُ غِزلاَنٍ بِألحَاظِهَا رَنَتإِلَى أعيُنِ الألبَابِ طَيِّبَةُ النَّشرِ
جَنَى ثَمَرِ الأورَاقِ دَانٍ وَزَهرُهَاتَفَتَّقَ نَجنِيهِ بِأنمُلَةِ الفِكرِ
أنَثرُكَ أم نَثرُ السَّحَابَةِ لِلنَّدَىمُعَلَّمَةً مِن جُودِ آبَائِكَ الغُرِّ
وَنَظمُكَ أم نَظمُ الثُّرَيَّاـ الّتِي حَكَتنِظَامَ فَخارٍ مِنكَ باقٍ مَدَى الدَّهرِ
ثَنانِيَ عَن طُولِ الثَّناءِ ثَنَاؤُكُموَمَن ذَا الّذِي يُهدِي اللَّئَالِيءَ لِلبَحرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.