أمَـا وَالضُّحـَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِ

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمَـا وَالضُّحـَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِ — وَمَن بَثَّ فِي السَّبعِ الطَّبَاقِ حُلَى الزُّهرِ

وَمَـنـثُـورُهَـا الزَّاهِـي كَـمَـنـثُورِكَ الَّذِي — تَــنَــزَّهَ عَــن نَــفـثِ المُـرَفَّعـِ مِـن سِـحـرِ

وَمَـنـظُـومُهـضـا البَـاهِي كَمَنظُومِكَ الَّذِي — تَــــقَــــدَّسَ عَــــن المُــــرَصَّعــــِ مِــــن دُرِّ

لَقَـد جِـئتَـنَـا يَـا فَـتـحَ هَـديٍ بِـمَـطـمَـحٍ — لِعَــــيــــنِ روَاةٍ وَالقَــــلائِدِ لِلنَّحــــرِ

مَـــرَاتِـــعُ غِــزلاَنٍ بِــألحَــاظِهَــا رَنَــت — إِلَى أعــيُــنِ الألبَــابِ طَــيِّبـَةُ النَّشـرِ

جَــنَــى ثَــمَــرِ الأورَاقِ دَانٍ وَزَهــرُهَــا — تَــفَــتَّقــَ نَــجــنِــيـهِ بِـأنـمُـلَةِ الفِـكـرِ

أنَــثــرُكَ أم نَــثــرُ السَّحــَابَــةِ لِلنَّدَى — مُـــعَـــلَّمَـــةً مِـــن جُــودِ آبَــائِكَ الغُــرِّ

وَنَـظـمُـكَ أم نَـظـمُ الثُّرَيَّاـ الّتِـي حَـكَت — نِــظَـامَ فَـخـارٍ مِـنـكَ بـاقٍ مَـدَى الدَّهـرِ

ثَــنــانِــيَ عَـن طُـولِ الثَّنـاءِ ثَـنَـاؤُكُـم — وَمَـن ذَا الّذِي يُهـدِي اللَّئَالِىءَ لِلبَحرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • الطباق: الطِّبَاقُ : مصـ.-: المواففة والمساواة؛ حجم هذا المكعَّب طِباقُ حجم الآخر.-: مفـ طَبَقٌ أو طبقة؛ السَّمَاوات الطِّباق، هي المكوّنة من طبقة فوق طبقة.- في البديع: الجمع بين معنيين متقابلين؛ في قولنا، يُحْيِى ويُمِيت طباق.
  • المرفع: المَرْفَعُ : الكرسِيُّ؛ ليست ضخامةُ المرافِع دليلاً على الرَّفعة ج مرافِعُ/ المَرافِعُ عند المسيحيّين، هي أيّامٌ معلومةٌ تتقدََّمُ الصَّوْم.
  • النشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • بمطمح: جمع: مَطَامِحُ . [ط م ح]. 1."بَعِيدُ الْمَطْمَحِ" : مَا يُطْمَحُ إِلَيْهِ، مَا يُرْغَبُ فِيهِ. 2."مَطْمَحُ الأَنْظَارِ" : مَا يَجْذِبُ إِلَيْهِ الأَنْظَارَ، مَرْكَزُ...
  • تفتق: تَفَتَّقَ يَتَفَتَقُ تَفِتُّقاً :- الشيءُ: تشقَّق؛ تفَتَّق الثوب/ تَفَتَّق بالكلام، أي انطلق به لسانه/ تَفَتَّق ذهنه عن فكرة جديدة، أي ابتدع أو ابتكر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة