إِنَّاـــ عَبِيدٌ وَلاَ جَاهُ وَاقدَارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّاـــ عَبِيدٌ وَلاَ جَاهُ وَاقدَارُنَرجُو اللَّطِيفَ بِمَا تُبدِيهِ الأقدَارُ
نَختَارُ مَا اختَارَهُ الرَّبُّ الكَرِيمُ لَنَالُطفًا وَيَخلُقُ مَا يَشَا وَيَختَارُ
رَبٌّ لَطِيفٌ بِنَا إِن أزمَةٌ دَهَمَتيُوسِّعُ الأمرَ إِن ضَاقَت بِنَا دَارُ
بالمُصطَفَى الطُف بِنَا أنَّى تُوَجِّهُنَاوَكُن لَنَا وَزَرَاً يَا رَبُّ يَا بَارُ
يَا عَالِمَ السِّرِّ مِنَّا الطُف بِنَا كَرَماًلاَ تَكشِفِ السِّترَ عَنَّاـ أنتَ سَتَّارُ
لاَ عَونَ لِلعَبدِ ِإلاَّ لُطفُ سَيِّدِهِفِــــي لُطفِهِ بِهِ أعوَانٌ وأنصَارُ
طِبنَا نُفُوساً بِلُطفٍ مِنكَ رَادَفَنَاوَطَــــالَمَــــا رَدَفَ الظَّلــــاَمَ أنــــوَارُ
يَا سَيِّدَاهُ وَيَا غَوثَاهُ يَا صَمَدُألطُف بِلُطفِكَ آوَى المُصطَفَى الغَارُ
فَإنَّ لُطفَكَ يُبدِي العُسرَ مَيسَرَةًصَفَاءُ لُطفٍ تَزُولُ مِنهُ أكدَارُ
لِحَوضِ لُطفِكَ نَغدُوا كُلَّمَا ظَمِئَتنُفُوسُنَا فَارتَوَت وَالدَّهرُ أطوَارُ
مَا اشتَدَّ أمرٌ لَنَا إِلاَّ وكَانَ لَهُهَونٌ بِلُطفِكَ لَم يَلحَقهُ إعسَارُ
أنَّى نُضَامُ وَلُطفٌ مِنكَ يَصحَبُنَاأنَّى نَسِيرُ وَأنَّى لاَحَت أوطَارُ
يَا رَبِّ هَيِّءـ لَنَا مِن أمرِنَا رَشَداًوَالطف بِنَا كُلَّمَا تَغَشَّتَ أوزَارُ
شِبنَا وَلَم نَشُبَ أعمَالاً بِصَالِحَةٍوَفَازَ بِالفَضلِ لُطفاً مِنكَ أخيَارُ
ألطُف بِنَا يَا لَطِيفُ يَا رَؤُوفُ إِذَاتَطَايَرَت صُحُفٌ وَاسوَدَّت النَّارُ
أنتَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ يَا لَطِيفُ أبِنرُكناً مِنض اللُّطفِ فِينَا لَيسَ يَنهَارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.