مـا انـتـهـى محمد
الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا انـتـهـى محمد — حـيـث حـل مـنـتـهى
له زادَ ســــــــؤددُ — زائداً وما انتهى
ســــيــــدٌ مـــســـودُ — نالَ كُلَّ ما اشتهى
نِــلتَ يــا مــحــمَّدُ — فــوقَ كـل مُـشـتَهـى
بـــك يـــا مــحــمَّدُ — عـــرشُ رَبٍّ إزدهـــى
لكَ فـي النـدى يَدُ — ما لغيثها انتهى
لكَ لحــــظٌ أســــودُ — لَهُ حــيَّتــِ المَهَــا
قــــدُّكَ المُـــجَـــرَّدُ — لابـسٌ حُـلَى البَهَا
أنــت يــا مــحــمَّدُ — مُـعـجِزٌ ذَوِي النُّهى
جـــامِـــعٌ ومُــفــرَدُ — وبكَ البها انتهى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- المجرد: المَجْرَدُ : مَحْلَجُ القطْنِ.
- سؤدد: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.
- لابس: لاَبَسَ يُلاَبِسُ ملاَبَسَةً :- ـه: خالطه وَاتّصل به؛ لابَس زميلَه حتى عَرف دخيلته/ لابسَ هذا الأمرَ غموضٌ.- الأَمرَ: زاوله؛ لابس التِّجارةَ.
- لغيثها: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …