لَو نــازَعَ اللَهُ خَـلقٌ فـي بَـرِيَّتـِه
الشاعر: جُعَيفُران المُوسوَس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو نــازَعَ اللَهُ خَـلقٌ فـي بَـرِيَّتـِه — نازَعتُ رَبِّيَ في الخَلقِ الَّذينَ أَرى
وَقُـلتُ مِـن عَـجَـبـي مِـمّـا أَرى بِهِـمُ — لِأَيِّ شَـيـءٍ إِلاهـي يَـصـلُحـونَ أُولا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عجبي: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …
- نازع: النَّازِعُ : فا.-: الغريبُ؛ سكنَ حيَّنا نازعٌ.-. الرّامي بالسّهم؛ أصاب النّازعُ الهدف/ عادَ السّهمُ إلي النَّزَعَةِ، أي عاد الأمرُ إلى أهله ج نَزَعَةٌ ونُزَّعٌ ونُزَّاعٌ.