عادَني الهَمُّ فَاِعتَلَج
الشاعر: جُعَيفُران المُوسوَس · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عادَني الهَمُّ فَاِعتَلَج — كُـــلُّ هَـــمٍّ إِلى فَــرَج
سَــلِّ عَــنــكَ بِـالكَـأسِ — وَالراحِ تَــــنـــفَـــرِج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فاعتلج: اعْتَلَجَ يَعْتَلِجُ اعْتِلاَجًا :- القوم: اقتتلوا واصطرعوا. - تِ الأرضُ: طال نباتها. - تِ الأمواج: تلاطمت؛ اعتلجت الهموم في صدره / اعتلجت الأطعمة في جوفه. - الرمل: تجمَّع.
- والراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.