اِستَوجَبَ العالَمُ مِنّي القَتلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِستَوجَبَ العالَمُ مِنّي القَتلالَمّا شَعَرتُ فَرَأَوني فَحلا
قالوا عَلَيَّ كَذِباً وَبُطلاًإِنِّيَ مَجنونٌ فَقَدتُ العَقلا
قالوا المُحالَ كَذِباً وَجَهلاأَقبِح بِهذا الفِعلِ مِنهُم فِعلا
لَستُ بِراضٍ مِن جَهولٍ جَهلاوَلا مُجازيهِ بِفِعلٍ فِعلا
لكِن أَرى الصَفحَ لِنَفسي فَضلامَن يَرِدِ الخَيرَ يَجِدهُ سَهلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار جعيفران ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.