صوت صفير البلبل

الشاعر: الأصمعي · البحر: الرجز

«صوت صفير البلبل» من شعر الأصمعي، من العصر العباسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـوت صـفـير البلبـل — من زهر لحــظ المقـل

المـاء والـزهـر معا — وسيــدي ومـــولى لي

وأنت يـا سيـد لي — غــــزيل عقيــقلي

فكـم فكـم تيمني — من لثـم ورد الخجل

قطـفتـه من وجنـة — ٍ وقـد غــدا مهرول

فقـال لا لا لا لا لا — من فعل هذا الـرجل

والخـوذ مالت طرباً — ولي ولي يا ويـل لي

فـولولت و ولولت — وبيـني اللـؤلؤ لي

فقلـت لا تولـولي — انهـض وجــد بالنقل

قالت لـه حـين كذا — قهيـوة كالعــسل لي

وفـتيـة سقـــونني — أزكى مـن القــرنفل

شمــمتها بأنفـــي — بالزهر والــسرور لي

في وسط بستـــان حلي — والطبل طبطب طب لي

والعـود دن دن دنا لي — طب طبطب طبطب لي

طب طبطب طب طبطب — والرقص قد طــاب لي

والسقف سق سق سق لي — على حمــار أهـــزل

شوى شــوى وشـاهش — كمشيـة العــرنجل

يمشي عـلى ثلاثــة — في الســـواق بالقلقلل

والنـاس ترجـم جمـلي — خلـفي ومـن حويللي

والكل كعـكع كعكـع — مــن خـــشية مبجل

لكـن مشيت هــاربـاً — حمـــراء كالدم دملي

يـأمـر لي بخـلــعة — مبـغدداً للـــــذيل

أجـر فيـــها ماشياً — من حـي أرض الموصل

أنـا الأديب الألمــعي — يعجز عنــها الأدب لي

نظـــمت قطـعاً زخرفت — صـوت صفــير البلبل

أقــول في مطلعـها — صـوت صـفـير البـلبـل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
  • اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
  • تيمني: تَيَمَّنَ يَتَيَمَنُ تَيَمُّنًا : انتسب إلى اليَمن. - بالشيء: تبرّك به؛ يَتَيَمَّنُ بزيارة مسجد الرسول. - في الأمرِ وبه: أَخذ فيه من اليمين؛ يتيمّن العرب في كتابتهم. -: ابتدأَ في الأفعال باليد اليمنى والرجْل اليمنى والجا …
  • صفير: الصَّفِيرُ : كلُّ صوتٍ من الشفتين خالٍ من الحروف؛ سمعوا صفيرَ الحُراسِ فقاموا مذعورين.

قصائد ذات صلة

  • صوت صفير البلبل
  • قصيدة
  • أيا معشر العشاق
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا