وَنَدامى أَكَلوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنَدامى أَكَلونيأَن تَغَيَّبتُ قَليلا
زَعَموا أَنِّيَ مَجنونٌ أَرى العُريَ جَميلا
كَيفَ أَعرى وَما أُبصِرُ في الناسِ مَثيلا
باسِطاً لِلجودِ كَفّاقائِلاً خَيراً فَعولا
إِنَّني أَهوى كِرامَ الناسِ لا أَهوى البَخيلا
إِن أَكُن سُؤتُكُمُ اليَومَ فَخَلّوا لي سَبيلا
وَاِبتَغوا غَيري نَديماًلَكُمُ مِنّي بَديلا
وَأَتِمّوا يَومَكُمحَيّاكُمُ اللَهُ طَويلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار جعيفران ونسبه، البيتين ١ و٢
- «فوات الوفيات»: جعيفران الموسوس، البيتين ١ و٢
- «عقلاء المجانين»: جعيفران، الأبيات ١ و٤ و٧
- «الوافي بالوفيات»: جعيفران بن علي الموسوس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.