يـا أَكـرَمَ العـالَمِ مَـوجودا
الشاعر: جُعَيفُران المُوسوَس · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أَكـرَمَ العـالَمِ مَـوجودا — وَيـا أَعَـزَّ النـاسِ مَـفـقـودا
لَمّـا سَـأَلتُ الناسَ عَن واحِدٍ — أَصـبَـحَ فـي الأُمَّةـِ مَـحـمودا
قـالوا جَـمـيـعـاً أَنَّهـُ قاسِمٌ — أَشـــبَهَ آبـــاءً لَهُ صـــيـــدا
لَو عَـبَـدوا شَيئاً سِوى رَبِّهِم — أَصـبَـحـتَ فـي الأُمَّةِ مَعبودا
لا زِلتَ في نُعمى وَفي غِبطَةٍ — مُـكَـرَّمـاً فـي الناسِ مَعدودا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صيدا: الصَّيْداءُ : مذ الأصْيَدُ-: الحَصَى. - من الأرضِ: ما كانت ذاتَ حجارةٍ بيضاء.
- قاسم: القَاسِمُ : فا-: في الحساب، هو العددُ المقسومُ عليه؛ الأربعة من الأعداد قاسم العشرين.- المشتركُ: العدد الَّذي تُقْسَمُ عليه عدّة أعداد قسمة تامَّة؛ الثلاثة من الأعدادِ هو قاسم مشترك للستة والتسعة.