لا تَيأَسَن إِن كُنتَ ذا حاجَةٍ
الشاعر: جُعَيفُران المُوسوَس · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَيأَسَن إِن كُنتَ ذا حاجَةٍ — تَـتـعَـبُ فـي نَـزرٍ مِـنَ الرِزقِ
بَـيـنَ الفَتى في شَرِّ أَحوالِه — صـاحِـبُ خُـلقـانٍ عَـلى الطُـرقِ
صــارَ أَمـيـراً إِنَّ ذا عِـبـرَةٌ — وَقُــدرَةُ الإِلهِ فــي الخَــلقِِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نزر: نزر: النَّزْر: الْقَلِيلُ التافِه. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النَّزْر والنَّزِير الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ نَزُرَ الشَّيْءُ، بِالضَّمِّ، يَنْزُرُ نَزْراً ونَزارة ونُزُورة ونُزْرَة. ونَزَّر عَطَاءَهُ: قَلَّلَهُ. وطَعام مَن …