لمــعــاليــك كــلّهــا يــا هــمــام
الشاعر: كاظم الأزري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر كاظم الأزري، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمــعــاليــك كــلّهــا يــا هــمــام — رقـــصـــت فــي حــليــهــا الأيــام
ولك الرتــبــة التـي لم يـصـافـح — صــفــحــهــا قــيــصــر ولا بـهـرام
طـــلعـــت للســخــاء مــنــك جــوار — مـــنـــشــئات كــأنــهــا الأعــلام
ولقــد زيــن المــكــارم مــســعــا — ك كــمــا زيــن العـقـود النـظـام
حـمـدتـك الحـسـاد كـرهـا فـقـلنـا — ربــمــا جــادت النــفــوس اللئام
وحــثــثـنـا المـطـا إلى ذي مـحـل — بـــاذخ الأوج جـــاره لا يــضــام
نــمــت عــن كــل مـا يـسـوء ولكـن — لك فــي الخـيـر مـقـلة لا تـنـام
قــصـر النـاس عـن مـسـاعـيـك كـلا — أنــهــا الغـايـة التـي لا تـرام
أنـــت للوفـــد مـــربـــع وربــيــع — طـــرفـــاه الأكــرام والأنــعــام
لك مــن رأيــك الصــقــيــل حـسـام — رأي كـــل امـــرىء لديــه كــهــام
أنـت للعـالم الطـبـيـب المـداوي — كـــلمـــا عـــنّ للجـــســوم ســقــام
أنــــت للمـــلك خـــاتـــم الأمـــن — واليـمـن وللمـجـد مـبـدأ وخـتـام
أنــت مــن عــنـصـر الكـرام ولكـن — أيـن مـن نـظـرة النـضـار الرغام
أنـبـتـت كـفّـك الغـنـى والمـعالي — مـثـلمـا يـنـبـت الربـيـع الغمام
قـلّ فـي المـكـرمات مثلك يا بحر — كــمــا قــلّ فــي الأنـام الكـرام
حــيــثــمــا كــنــت ليــس يــألفــك — اللؤم وهل يألف الضياء الظلام
أنــت يـا أحـمـد الفـعـال نـسـيـم — بــــشــــذاه تــــروّح الأجــــســــام
أنــــت للدرع لا مــــحــــالة درع — يــــوم روع وللحـــســـام حـــســـام
كــل فــضــل له إليــك احــتــيــاج — مـثـلمـا احـتـاج للرعـاء السوام
كــن كـمـا شـئت مـن عـطـاء ومـنـع — ليـــس للجـــود فــي ســواك مــرام
وإذا لم تـــكـــن لحـــاجـــة مــرء — فــعـليـهـا طـول الزمـان السـلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
- المطا: مطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِلِيِّين تَقُولُ: مَطا الرجُلُ المرأَةَ ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئَها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى لغة.
- باذخ: البَاذِخُ : فا.-: المرتفع العالي؟ هذا جبل باذخ/ شرف باذخ.-: المتكبر، إنه رجلٌ باذخ على صحبه.
- ترام: تَرَأَّمَ يَتَرَأَّمُ تَرَؤُّماً :- ـه: تعطَّفَ عليه ولزمه؛ تترأَّمُ هذه الأمُّ ابنَها المعوَّق.- تِ الناقة على ولدها: حَنَّت عليه.
- جاره: الجَارَّة . قطعة بحريّة تجرُّ وارءها قطعةً أخرى؛ تعطّلت الباخرة في عرْض البحر فأرسِلتْ إليِها جارّة.
- حليها: الحَلَى [حلي]: بثر يظهر في أفواه الصبيان؛ لا تترك الحَلى في فم ابنك من غير معالجة.