وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنميبِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِ
نَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّتقُضاعَةُ فَوقَ عادِيٍّ جَسيمِ
عَلى الأَحسابِ يَفضُلُ طولَ باعٍأَغَرَّ وَلَيسَ بِالحَسَبِ البَهيمِ
إِلَيكَ يَصيرُ مِن كَلبٍ حَصاهاوَحِلفُ الأَكثَرينَ بَني تَميمِ
هُمُ حُلَفاأُكَ الأَدنَونَ غَمّواأُنوفَ عَدُوِّ قَومِكَ بِالرُغومِ
وَكائِن فيكَ مِن ساعاتِ يَومٍمِنَ الفَرّاءِ بادِيَةِ النُجومِ
مَرَيتَ بِسَيفِكَ المَسلولِ فيهِممَواطِنَ كُلِّ مُبدِيَةِ الغُمومِ
وَكائِن مِن وَقائِعَ يَومَ بَأسٍلِكَلبٍ كُنَّ في عَرَبٍ وَرومِ
أَشَدُّ الناسِ يَومَ البَأسِ كَلبٌوَأَثقَلُهُ مَوازينُ الحُلومِ
فَإِنّي وَالَّذي حَجَّتــ قُرَيشٌبِحَلفَةِ لا أَلَدَّ وَلا أَثيمِ
يَحِنُّ إِلَيهِ فيهِ مُخَدَّماتٌوَدامٍ مِن مَناكِبِها كَليمِ
فَإِنّي وَالرِكابُ حَليفُ كَلبٍكَريمٌ ساقَهُنَّ إِلى كَريمِ
إِلَيكَ نُعَرِّقُ الأَشرافَ مِنهاعَلى ظَهرِ المُطَبَّقِ وَالصَميمِ
إِذا بَلَّغتِني رَحلي وَنَفسيإِلى الكَلبِيِّ ناقَ فَلا تَقومي
فَقَد بَلَّغتِني مَن كُنتُ أَرجوجَداهُ رَجاةَ هَطّالٍ سَجومِ
وَكَم مِن قاتِلٍ لِلجوعِ فيكُمضَروبٍ بِالحُسامِ عَلى الصَميمِ
وَكَم قَد غَيَّرَ الأَبدانَ مِنّاعَلى شُعبِ الرِحالِ مِنَ السَمومِ
وَكائِن قَد شَنَفنَ مُقَلِّصاتٍإِلى صَوتٍ وَما هُوَ غَيرُ يَومِ
تَجاوَبُ وَهيَ في دَيجورِ لَيلٍتَفَجُّعَ هامَتَينِ عَلى الأَرومِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.