طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُناوَهناً وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُ
طافَت بِشُعثٍ عِندَ أَرحُلِ أَينُقٍخوصٍ أُنِخنَ وَبَينَهُنَّ ضَريرُ
بُرِدَت عَرائِكُها بِجَوزِ تَنوفَةٍوَبِهِنَّ مِن أَينِ الكَلالِ فُتورُ
قالَت قَليلاً فَاِنتَبَهتُ وَما أَرىزَوراً بِهِ مَــــن زارَهُ مَــــحبورُ
فَهَجَعتُ أَرجو أَن تَعودَ لِمِثلِهاسَلمى وَمِثلُ طِلابِ ذاكَ عَسيرُ
راعَت فُؤادي حينَ زارَت رَوعَةًمِنها ظَلِلتُ كَأَنَّني مَخمورُ
إِنّي غَداةَ غَدَت بِحاجَةِ ذي الهَوىمِنّي وَلَم أَقضِ الحَياةَ صَبورُ
صَدَعَ الفُؤادَ غَداةَ بانَت ظَعنُهاوَأَشارَ بِالبَينِ المُشِتِّ مُشيرُ
بَل لَن يَضيرَكَ بَينُ مَن لَم تَهوَهُبَل بَينُ مَن صَدَعَ الفُؤادَ يَضيرُ
دَع ذا فَقَد أَطنَبتَ في طَلَبِ الصِباوَعَلاكَ مِن بَعدِ الشَبابِ قَتيرُ
وَاِفخَر فَإِنَّ لَكَ المَكارِمَ وَالأُلىرَفَعوا مَآثِرَ مَجدُها مَذكورُ
وَإِذا فَخَرتُ فَخَرتُ غَيرَ مُكَذَّبٍوَلِيَ العُلى وَكَريمُها المَأثورُ
إِنّي إِذا مُضَرٌ عَلَيَّ تَعَطَّفَتسامَيتُ مَجرى الشَمسِ حينَ تَسيرُ
بَخ بَخ لَنا الشَرَفُ القَديمُ وَعِزُّناقَهَرَ البِلادَ فَما لَهُ تَنكيرُ
مِنّا الخَلائِفُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌوَإِلَيهِمُ مُلكُ العِبادِ يَصيرُ
أَحياؤُنا خَيرُ البَرِيَّةِ كُلِّهاوَقُبورُنا ما فَوقَهُنَّ قُبورُ
وَإِذا رَفَعتُ لِواءَ خِندِفَ قَصَّرَتعَنهُ العُيونُ فَطَرفُها مَقصورُ
أَبناءُ خِندِفَ إِن نَسَبتَ وَجَدتَهُمرَهطَ النَبِيَّ لِواؤُهُم مَنصورُ
وَكَأَنَّما الراياتُ حَولَ لِوائِهِمطَيرٌ حَوائِمُ في السَماءِ تَدورُ
وَاللَهِ ما أُحصي تَميماً كُلَّهاإِلّا العُلى أَو أَن يُقالَ كَثيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.