بنور الدّين رُوِّض كُلُّ مَحْلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنور الدّين رُوِّض كُلُّ مَحْلٍمن الدُّنيا وجُدِّد كلُّ بالِ
أقام على ثنيّة كلِّ خوفٍسُهاداً بات يكْلأُ كُلَّ كالِ
وَصَوَّبَ عدلُهُ في كلِّ أوْبفعَوَّض عاطلاً منه بحالِ
يُنَكِّسُ رأيُهُ رأيَ المحاميويَقْتُلُ خوفُهُ قبل القتالِ
لَقَد أَحصدْتَ للإِسلامِ عِزّاًيفوت سَنَامُه يَدَ كلِّ قالِ
وَأَصبَحتِ العَواصمُ مُلحفاتٍعصاماً غير مُنْتَكِثِ الحبالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.