يـا شَـمـسُ لا كَـسْـفٌ ولا تـكدارُ

الشاعر: ابن منير الطرابلسي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا شَـمـسُ لا كَـسْـفٌ ولا تـكدارُ — ولا خَــلَتْ مــن نُـورِك الأنـوارُ

البَــدرُ مَــنــقـوصٌ وأَنـتَ كـامـلٌ — لَكَ السَّرايــــــــــا وَلَهُ السِّرارُ

بُـــرؤُكَ لِلإِســـلامِ مِــن أَدوائِهِ — بُــــرْءٌ وفــــي أعـــدائِهِ بَـــوارُ

مـا أَنـتَ إِلّا السّـيـف صَـدَّ صـدأً — عَــن مَــتــنِهِ مَــضْــرِبُهُ البَـتّـارُ

لَو كـانَ مَـحمولاً أَذىً عَن مَنفَسٍ — لَحَـــمـــلتــهُ دونَــكَ الأَبــصــارُ

وَلَو فَـدَتْ أَرضٌ سَـمـاءً سـاقَتِ ال — مُــلوكَ فــي فِــدائِكَ الأَمــصــارُ

أَنـتَ غـيـاثُ مَـحْلِهِمْ إِنْ أَجدَبوا — وَخَــيــرهُــم إِنْ ذُكِــر الخــيــارُ

وَفـي سَـريـرِ المُـلْكِ مِـنـها ملكٌ — للَّهِ فــــــي سَـــــرّائِهِ أَســـــرارُ

خَــيـرُ مُـلوكِ الأَرضِ جَـدّاً وأَبـاً — إنْ هَــزَّ عِــطْــفَــيْ مـاجـدٍ نِـجـارُ

مَـــدَّ عَـــلى الدّيــنِ رواقَ دَولَةٍ — تَــنــازَعَــت أَسْـمَـارَهـا السُّمـَّارُ

عَــلَت بِــنــاءً وحَــلَت فــي يَــدِهِ — فَهـــيَ عَـــلى السّــورِ وَالسّــوارُ

مَـحـمـودٌ المـحـمـودُ عَـصـرُ مُلْكِهِ — فَــلِلْحَــيَـا مِـن مُـزْنِهِ اِعـتِـصـارُ

يــا نــورَ ديـنٍ أُظـلِمَـت آفـاقُهُ — لَوْ لَمْ تَـــبـــلّج هَــذِهِ الآثــارُ

للَّهِ أَيّــــامــــك مــــا تَـــخـــطّهُ — بِـالمِـسكِ مِن إِسفارِها الأسفارُ

سَــلِمْــتَ لِلإِسـلامِ تَـرعـى سَـرحَهُ — إِذا وَنَــــى رُعــــاتُهُ وَجــــاروا

شَـكـوتَ فَـالدُّنـيـا عَـلى سُكّانِها — قـــرارةٌ جـــانَــبــهــا القــرارُ

كادَت تَموتُ الأَرضُ مِن إِشفاقِها — لَولا شِـــفـــاءٌ رَدَّهـــا تـــمــارُ

زَرَّتْ عَــلَيــكَ التُّرْكُ جَـيْـب نَـسـبٍ — يَـــحـــسُـــدهـــا بِـــزِيِّهـــِ نِــزارُ

لا عَـدِمَـتْ مِـنـكَ الأَماني رَبَّها — مُـعْـطـىً مـن الإِقبالِ ما يَختارُ

مـا سَـمَحَ الدّهرُ بِأَنْ تَبقى لَنا — فَـــكُـــلُّ جَـــرْحٍ مَـــسَّنــا جــبــارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
  • الخيار: الخِيَارُ : الاسم من الاختيار؛ أنت بالخيار أي اختر ما شئت / لك الخيار أي لك أن تختار بين أمريْن أو أكثر. - مِن الشيْءِ: أفضله [للمفرد والمذكر وفروعهما]؛ هو من خيار الناس. -: نوع من الخُضر يُشبِه القِثَّاءَ.
  • السرار: السَّرَارُ :- مِنَ الشَّهر: آخرُ لَيلةٍ فيه.- الحَسَبِ: محضهُ وأَفضلُهُ؛ هو من الحَسَبِ في السَّرار-- الوادي: أوسَطُهُ وأكرَمُهُ؛ يَسيل الماءُ في سَرار الوادي.
  • السرايا: 1. "سَرَايَا القَصْرِ" : بَلاَطُ الْمَلِكِ. 2."سَرَايَا الحُكُومَةِ" : الدَّوَائِرُ الحُكُومِيَّةُ.
  • برء: (بَرَّ) الْبَاءُ وَالرَّاءُ فِي الْمُضَاعَفِ أَرْبَعَةُ أُصُولٍ: الصِّدْقُ، وَحِكَايَةُ صَوْتٍ، وَخِلَافُ الْبَحْرِ، وَنَبْتٌ. فَأَمَّا الصِّدْقُ فَقَوْلُهُمْ: صَدَقَ فُلَانٌ وَبَرَّ، وَبَرَّتْ يَمِينُهُ صَدَقَتْ، وَأَبَ …
  • برؤك: البَروكُ :- من النساء: التي تتزوج ولها ابن كبير بالغ.
  • بوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة