شـيـخُ سوءٍ لا يستحي من قبيحٍ

الشاعر: ابن الإفرنجية · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر ابن الإفرنجية، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شـيـخُ سوءٍ لا يستحي من قبيحٍ — قـد تـمـادى فـي غيّهِ واستمرّا

فهو كالصِّلّ في سموم الأفاعي — كــلَّمــا زاد عــمـرهُ زاد شـرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سموم: السَّمُومُ : الحرُّ الشّديد النّافِذُ في المسامّ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ.-: ريحٌ محلِّيةٌ ساخِنَةٌ جافْة تُثيرُ العَجَاجَ تهبّ في بعض البلدان في أوقاتٍ معيَّنة من السَّنة ومن …
  • غيه: الغَيَّةُ (بفتح الغين وكسرها) [غوي]: اسم المرّة من غَوَى.-: الضَّلالة؛ هو ولد غَيَّةٍ (بفتح الغين وكسرها)، أي ولد زنىً، ونقيضه، هو ولد رِشْدَةٍ .
  • قبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
  • واستمرا: اسْتَمْرأَ يَسْتَمْرِىءُ اسْتِمْراءَ :- الطعامَ: وجده مقبولا مستساغاً أو استطابه/ استمرأ الكسلَ أي استطابه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة