عبرتُ لمدح التاج في النظم أرتعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبرتُ لمدح التاج في النظم أرتعُوقلتُ لقلبي أنت لا شكَّ موجعُ
عرشت لقلبي أنت في وسط مهجتي مقيماً ونظمي فيكم يترفعُ
عفرت لأعدائي ونظمي راق لييواقيت في تاج الملوك ترصعُ
عرفتً طريقاُ في بديعٍ لمجدكمجواهر في سلك المدائح تودعُ
عصرتُ لمن في سلك مدحك لم يزللآل أضت في مدحك الآن تلمعُ
عدوت لذوق الصب في مدحك الذيجواهره عقداً له الناس تسكعُ
تملّت نظام الدرّ عقداً لمجدكمبرفع الثنا والعبد عيناه تدمعُ
عكست حسوداً جدَّ والعبد تنظمهعروشاً وقد أهداك جاءتك تسرعُ
عمدت الرجا والمرء أهداك خلقهمن المدح درّاً نحو بابك تقرعُ
عرست بها بكراً ودرّاً نظامهالخودٍ بدت والدرّ دمعاً تردعُ
عرقت حباً في المدح والدر قد حكتجواهرها للتاج بالعين تقشعُ
عدرت بها للتاج أهدي جواهراًلها أنفسٌ يهدى وفي الربيع تربعُ
عشقت لمدحٍ جاء يهدى لمثلكمدوائر درّ التاج فيكم تشرعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الإفرنجية، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.