وَإِنَّ الســـلم زائدة نَـــواه
الشاعر: حاجز بن عوف الأزدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَإِنَّ الســـلم زائدة نَـــواه — وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نواه: النَّوَاةُ [نوي]: النيَّةُ؛ لم يكن في نواة المجرم أن يصل إلى درجة القتل. -: الجزء الداخليّ الصّلب من الثمرة كنواة البلح والمشمش والتمر والزبيب وغير ذلك إنَّ اللهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوَى. -: الفسيلة النّابتة على النّوى. …