إنّي امْرؤٌ قد أُلْقِحُ الحَرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّي امْرؤٌ قد أُلْقِحُ الحَرْبَ وإنْ كانَتْ كِشافا
فَإذا ما نُتِجَتْ لَمْتُنْتَتَجْ إلا خِلافا
ثُمَّ ما إنْ تَمْتَرِي دَرَّتُهــــــا إلا ذُعَـــــافـــــا
حَينَ يَغْشَى الدَّهْمُ بالدَّهمِ ويَنْسَوْنَ الوِقافا
فَتَرى القِرْنَ مع القِرْنِ صَرِيعَيْنِ رُدَافى
لا يعَافانِ المنَاياوبَلاياها عِيَافا
ولقدْ يَحْمدُني الضَيّفُ إذا ذَمَّ الضِّيـــــافـــــا
ولقــــد أُرْوي نَــــدامــــايَ من الخَمْرِ سُلافا
قَهْوةً تَتْرُكُ ذاَ الحِلْم كَئيباً مُسْتَضافا
مِنْ أبارِيقَ تَراهالُثَّمــــاً ثُمَّ عِكافا
وَبنُو مَجْدٍ قُعودٌيَتعاطَوْنَ الصّحافا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.