أَلا طَـرَقَـتْ خَيَاَلَةُ أُمِّ كِّرْزٍ
الشاعر: حاجز بن عوف الأزدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا طَـرَقَـتْ خَيَاَلَةُ أُمِّ كِّرْزٍ — وأَصْحَابِي بِعْيْهَمَ مِنْ تَباَلهْ
فَباتَ الدَّمْعُ يُخْضِلُني كَأَنِّي — تَقَيْتُ بِرَيْطَتِي غَرْبَيْ مَحَالهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تباله: تَبَالَهَ يَتَبَالَهُ تَبَالُهاً : تظاهر بالبَلَه والغفلة؛ فلما بدأ القاضي يستجوبه عن فَعلته تبالَهَ وراح يهز رأسه.
- غربي: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
- فبات: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.
- كرز: كرز: الكُرْزُ: ضَرْبٌ مِنَ الجُوالِقِ، وَقِيلَ: هُوَ الجُوالِقُ الصَّغِيرُ، وَقِيلَ: هُوَ الخُرْجُ، وَقِيلَ: الخُرْجُ الْكَبِيرُ يَحْمَلُ فِيهِ الرَّاعِي زَادَهُ وَمَتَاعَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: رُبَّ شَدٍّ فِي الكُرْزِ؛ وأ …
- محاله: المَحَالَةُ [حول]: الحيلة؛ (المرءُ يعْجِزُ لا المَحالة).-: شبْهُ ناعورة يُسْتقى عليها الماء. -: الإسْقالة/ لا مَحالةَ من ذلك، أي لا بد منه/ الموْت آتٍ لا مَحالة ج مَحَالٌ ومَحاوِلُ.