فَلَو كانَ لي نَفَسانِ كُنتُ مُقاتِلاً
الشاعر: نَهشَل بنِ حَرِّي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر نَهشَل بنِ حَرِّي، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَلَو كانَ لي نَفَسانِ كُنتُ مُقاتِلاً — بِـإِحـداهُـمـا حَـتّـى تَموتَ وَأَسلَما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.