لاطم الريح بالجناجين و اصعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاطم الريح بالجناجين و اصعديا حبيب الحرية المتمرّد
أيهذا النسر الذي راعه العيشُ بوادِ كابٍ ذليلٍ مقيّد
فتلوّى في بؤرة الوحل و الشوك بشوقٍ إلى السنى متوقّد
و أضاءت أحلامُه برؤى موسى، و عيسى، و أمنيات محمد
و أضاءَ الحنينَ للذروة الشمماءِ بين النجوم أعلى و أبعد
وأراه العلاء ميناؤه الشامخ في قمة الإباء الموطّد
يا هتافا، لوقعه زُلزِلَ الكونغو الحزين المعذبُ المستعبَد
أغفلته عصابةٌ ساقت الشعب عبيداً لأجنبيّ مسوّد
نسرَ إفريقيا العظيمَ نداءُ الشمسِ دوّى على الوجود و أرعد
فاستجبتَ النداءَ: (لبيكِ أمي )غداً في أفق البطولات موعد
و شددتَ الجناح، في القلبِ نبضٌلهبيٌ و أدمعٌ تتجلّد
بعد عهد من الظلامِـ، طويلٍفي سماء العبيد أشرقت فرقد
فاحمل المشعل العظيم و مزّقْما أراد الغزاةُ ليلاً مُخلّد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.