لاطـم الريـح بالجناجين و اصعد

الشاعر: سميح القاسم · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لاطـم الريـح بالجناجين و اصعد — يــا حـبـيـب الحـريـة المـتـمـرّد

أيـهـذا النـسـر الذي راعه العي — شُ بـــوادِ كـــابٍ ذليـــلٍ مـــقــيّــد

فـتـلوّى فـي بـؤرة الوحل و الشو — ك بــشــوقٍ إلى الســنــى مــتـوقّـد

و أضـــاءت أحـــلامُه بـــرؤى مـــو — سـى، و عـيـسـى، و أمـنـيات محمد

و أضــاءَ الحـنـيـنَ للذروة الشـم — ماءِ بين النجوم أعلى و أبعد

وأراه العــلاء مــيــنـاؤه الشـا — مــخ فــي قــمـة الإبـاء المـوطّـد

يـا هـتـافـا، لوقـعـه زُلزِلَ الكو — نـغـو الحـزيـن المعذبُ المستعبَد

أغــفــلتــه عـصـابـةٌ سـاقـت الشـع — ب عــبــيــداً لأجــنــبــيّ مــســوّد

نـسـرَ إفريقيا العظيمَ نداءُ ال — شــمـسِ دوّى عـلى الوجـود و أرعـد

فاستجبتَ النداءَ: (لبيكِ أمي ) — غـداً فـي أفـق البـطـولات مـوعد

و شـددتَ الجـناح، في القلبِ نبضٌ — لهـــبـــيٌ و أدمـــعٌ تـــتـــجـــلّد

بــعـد عـهـد مـن الظـلامِـ، طـويـلٍ — فـي سـمـاء العـبيد أشرقت فرقد

فـاحـمـل المـشـعـل العظيم و مزّقْ — مـا أراد الغـزاةُ ليـلاً مُـخلّد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصعد: أصْعَدَ يُصْعِدُ إِصْعَاداً . ارتقى وصعد إذْ تُصْعِدُونَ وَلا تلْوُونَ علَى أَحَدٍ .- ـه: جعله يصعد، أصعدت الصغيرَ درجات السلَم.- في العَدْو؛ اشتدّ فيه.- تِ السفينة: أطلقت شراعَها فذهبت بها الريح.
  • العي: ألْعَى يُلْعي ألْعِ إلْعاء [لعو]:- ثديُ المرأة: تغيَّر للحمل.

قصائد ذات صلة

  • ألا تشعرين؟
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة