صـادفـتـه مـتـبـذِّلاً بـصـحـابـه
الشاعر: أبو الطيب الغزي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو الطيب الغزي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صـادفـتـه مـتـبـذِّلاً بـصـحـابـه — يـومـاً فـأقـصر عنهم في منزلِ
وتـركـتـه نـهـب الرِّعـاع وإنَّه — أشهى إليَّ من الرَّحيق السلسلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرعاع: الرَّعَاعُ (بفتح الراء وضمها): [بصيغة الجمع] سَفِلَةُ النَّاس وغوغاؤهم، والواحد رَعَاعَةٌ (بفتح الراء وضمها)؛ لا يؤتمن الرُّعَاعُ على مصير البلد.
- السلسل: سلسل: السَّلْسَلُ والسَّلْسَال والسُّلاسِلُ: الْمَاءُ العَذْب السَّلِس السَّهْل فِي الحَلْقِ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَارِدُ أَيضاً. وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ: سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لعُذوبته وَصَفَائِهِ، والسُّلاسِل …
- بصحابه: الصَّحَابَةُ : مفـ صَاحِبٌ، الصَّحْبُ المعاشرون.-: اسم أطلق على من صَحب النبيَّ محمداً من المهاجرين والأنصار وعاشروه وأخذوا عنه.