أُحــاجـي النـاسَ مـا شـيٌ

الشاعر: خالد الفرج · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُحــاجـي النـاسَ مـا شـيٌ — بــه قــد سُــخِّر البــشــرُ

تـرى الجـبـار والكُـبَّارَ — حــيــن يــرونــه صـغـروا

بـه الأوطـانُ قـد بـيعت — بــه الذمــات تــحــتـكـر

بـــه الذل بـــه الهــون — بــه الاشــراف تـحـتـقـر

هـو الإكـسـيـر والسـحـر — ومــا قـد نـاله الخـضـر

فــهــز النــاسُ أَرؤسَهُــمْ — فــقــلت لهـم هـو الدُّلَر

قــــراطـــيـــسٌ مـــزوُّقَـــةٌ — عـلى الأغـرار تـنـتـثـر

بـهـا الجـنـديُّ قـد بـاع — دمــاءً مــنــه تــنــتـثـر

بها العامل في المصنع — فــــــي آلاتـــــه سَهَـــــرُ

بـهـا الدنـيـا تدو كما — يـدور حـيـالهـا القـمـر

ولو قــد فـكـروا يـومـا — إذا مــا راقــتِ الفـكـر

أيُـــقْـــتــادون فــي ورق — كــأَنــهُــمُ بــه سُــحــروا

مـــلايـــيـــنٌ ولا ذهـــب — يُـــغَـــطــيــهــا ولا درر

وأرقــامٌ سـنـيـنُ النـورِ — مــنــهــا الآن تـخـتـصـر

مــطــابـع لاتـنـي ليـلا — نــهــارا وهــي تــزدخــر

بـهـا سـيـل من الأوراق — كـــالشـــلال يـــنـــحــدر

عـلى لا شـيـءَ قـد بُنيتْ — أَلا هَـل يـفـهـم البـقـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاشراف: الأشْرَافُ : مفـ شَرِيفٌ.-: طبقة من الناس تتمتع بميزات بسبب النسب أو السلطة/ نقيبُ الأشراف هو رئيس المنتمين إلى السلالة النبوية الشريفة.- الوجهِ: الأذنان والأنف.
  • الجندي: الجُنْدِيُّ : الواحدُ من الجُنْد، أي العسكر؛ تهيّأَ الجنديُّ للمعركة/ الجنديُّ المجهولُ، هو جندي استُشهد ودُفن مجهول الهويّة، وجُعل قبره رمزاً لأمثاله من الجنود.
  • الهون: هون: الهُونُ: الخِزْيُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ؛ أَي ذِي الْخِزْيِ. والهُونُ، بِالضَّمِّ: الهَوَانُ. والهُونُ والهَوانُ: نَقِيضُ العِزِّ، هانَ يَهُونُ هَواناً، وَهُوَ هَي …

قصائد ذات صلة

  • الله ربي والحنيفةُ ديني
  • بمحمد صلوا عليه وسلموا
  • أسرى به في ليلة المعراج
  • في ليلة صبغ الظلام أديمها
  • إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
  • فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
  • لمقامك التعظيم والتبجيل
  • قصيدة