صــعــقــت ونــابــنــي هـم كـبـيـر
الشاعر: محمد بن احمد الخزرجي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صــعــقــت ونــابــنــي هـم كـبـيـر — وبــت كــأنــنــي فــرو الجـبـان
ومــا شــيــء يــبـرد مـن غـليـلي — سـوى أنـي عـلمـت بما اعتراني
صــنــوف فــي صـفـوف ليـس فـيـهـا — كــريــم لا تــهــان له أمـانـي
غــيــور أن يــمــس حــمــى شـريـف — ويـــأنـــف للمـــذلة والهـــوان
مـن الصـيـد الكـرام نـمـاه بيت — إلى قــحـطـان فـي أعـلى مـكـان
كــفــتــه مــكــارم الآبـاء لكـن — أبــى إلا مــعــانـقـة الحـسـان
مـن الغـر الفـعـال فـنـال طولا — وحل من الذرى البيت اليماني
أولئك عــــدة وهـــمـــو عـــمـــاد — إذا عــركــتــك عــاركـة الزمـان
فدونك يا ابن خير الناس فينا — مــعـالم واضـحـات فـي البـيـان
أرى التــكــلان سـاد وليـس إلا — هــجــان مــن هــجـان فـي هـجـان
لفــيــف إن طـرقـت لهـم مـكـانـا — رأيــت زعــانــفــا مــن كـل شـان
تـــمـــطـــى فـــوق كــرســي ولمــا — يـكـن أهلا ليجلس في الثواني
يــريــك العـدل و"القـانـون حـرف" — يـبـدل حـيـث شـئت مـن المـكـان
فـعـيـن العـدل إن أعـجـمت ذالا — ولام العـدل إن صـحـفـت فـانـي
حــروف حــظــنــا مــنــهــا سـتـار — لكــل جــريــمــة دون العــيــان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.
- اليماني: اليَمَانيُّ : المنسوب إلى اليَمَن؛ سيفٌ يَماني.