إلى ابن الأكرمين أبي محمدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى ابن الأكرمين أبي محمدْسليل أشاوس فعلوا الجميلا
مضت أيامهم والدهر حلووأبقى لي تذكرهم عويلا
فهم غرسوا المكارم في ربوعتفيأ ظلها ظلا ظليلا
تراهم في الصدور إذا التقيناوعند الفخر أكثرهم حصيلا
زهت أيامهم ولتحيَ ذكرىيد أولت إلى بلدي الجزيلا
فكان الرأس رأسا والأهاليقلادة جوهر زمنا طويلا
حفظت عهودهم حتى كأنيأراهم في تصرفهم قليلا
وبين جوانحي منهم خيالتراه بين فكري مستطيلا
فلا عتب على الأيام طراإذا هي لم تعوضنا بديلا
هي الدولات حينا بعد حينتمر وتنقضي جيلا فجيلا
ويؤسفني التقهقر في المعاليوكسبكمو من المجد الضئيلا
ونبذكم التراث وكان حقاعلي بأن أكون له مديلا
ولكن نظرة قفزت فأخطتمعالم خيرة سلكوا السبيلا
لقد كانوا وكنت أعز قوميولم أك بينهم رجلا ذليلا
سقى الله التراب تراب قوميمن المجد الأثيل ندى طليلا
فأنبت من فروعهم شباباكثير الوعي كسابا منيلا
يصحح موضع الأخطاء مناويحشد من تكتله رعيلا
تساووا في الحقوق وفي الترقيفهم أبناء موطنهم سليلا
تراهم في المجامع والنواديدعاة تقدم نبذوا الدخيلا
ولم تكن الفوارق من هواهمولا اعتنقوا التعصب والقبيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.