الله أكــبــر مــا تــبــسـم ضـاحـكـا
الشاعر: محمد بن احمد الخزرجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الله أكــبــر مــا تــبــسـم ضـاحـكـا — فـجـر المـكـارم فـي عـراص الجرول
وتــرنــمــت فـوق الغـصـون سـواجـعـا — ورق المــعـالي بـالمـحـل الأفـضـل
تـه يـا زمـان فـقـد نـسجن عليك من — بــرد المـكـارم أقـمـص المـتـجـمـل
ونــشــرت رايـات السـعـود مـقـابـلا — بــرج النــحــوس بــكــل عـز مـقـبـل
فــأدر بـراحـة مـن اشـاد أسـاس مـا — أدركــت كــأسَ مَــطــالب لم تُــنـحَـل
بـيـد العدالة أصلحوا ما قد بنوا — والعــدل يــفـتـح بـاب نـصـر مـقـفـل
قـوم هـم الأسد الكماة إذا انثنت — خـيـل الطـراد عـن التقاء الجحفل
قــوم بــهــم فـخـرت عـلى أقـرانـهـا — قــحـطـان أكـرم بـالمـعـم المـخـول
قــوم بــنــوا بـيـتـا أغـر مـعـظـمـا — بــيـن البـريـة قـبـلهـم لم يـنـزل
قــوم تـحـلوا بـالمـكـارم وارتـدوا — فــضــل الســمــاحــة مـذ زمـان أول
كـشـفـوا عـن الحق المبين وأثبتوا — بـالعـلم ركـن حـقـيـقـة لم تـجـهـل
واسـتـرجـعـوا مـا فـات في زمن مضى — تــحــكــي فــضـائله ريـاح الشـمـأل
وسـمـت بـهـم نـيـاتـهـم بـيـن الورى — فـسـموا وكانوا في العلاء بمنزل
واسـتـشـعـروا ألم التـفـرق فانثنت — نــيــاتــهــم لورود أصــفـى مـنـهـل
وأزاح سـحـب الشـك فـيـمـا بـيـنـهـم — عــلم اليـقـيـن بـحـق كـل عُـمَـيـثـل
فـرنـوا إلى الوطـن الشـريف برحمة — طـارت بـهـا صـيـتـا مُـطـاةُ الهوجل
وغـدت بـراهـيـن المـعـارف بـيـنـهـم — كـالشـمـس واضـحـة لعـيـن المـعـتـل
نالوا المنال وأدركوا شأو العلا — بـالنـصـح والصـفح الجميل المجمل
مــن مــحــتــد آل الفــلاســا أصــله — كـالنـجـم فـي قـحـطـان يـظهر من عل
قــيــعــان مــجــدهـم سـقـت ريـعـانـه — سـحـب السـرور المـرجـحـن المُهـطـل
وغـــدت عـــلى طـــراتـــه مــنــشــورة — صـحـف السـلام بـهـا كـتـابـة فيصل
هــذا لعــمــركـم الفـخـار فـلا له — فـــخـــر يــعــادله إذا لم يــخــذل
أحـيـوا رفـات المـجـد يـا أبـنـاءه — وقـفـوا الفـخـار بـفـعـل كـل معدَّل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشاد: أشَادَ يُشِيدُ أُشِدْ إشادَةً [ شيد]:- البنيانَ: رفعه وأعلاه؛ أشادت الحكومة قصرا للثقافة.- بالشيء: رفع به صوته. أشاد بالغناءِ/ أشاد بالشَعر.- بذكره: أَثْنَى عليه؛ أشاد الناقد الفنيُّ بذكر الفنان وهو يؤبِّنُهُ.- بالشيءِ: …
- التقاء: [ل ق ي]. (مصدر اِلْتَقَى). 1."الالْتِقَاءُ بِالأَهْلِ": لُقْيَاهُمْ. 2."اِلْتِقَاءُ صَدِيقٍ" : مُصَادَقَتُهُ.
- الجحفل: جحفل: الجَحْفَل: الْجَيْشُ الْكَثِيرُ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَيْل؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وأَرْعَنَ مَجْرٍ عَلَيْهِ الأَداةُ، ... ذِي تُدْرَإٍ لَجِبٍ جَحْفَلِ والجَحْفَل: السَّيِّد الْكَرِيمُ. وَرَجُلٌ جَ …
- الجرول: الجَرْوَلُ : الأرض ذات الحجارة ج جَراولُ.
- الطراد: الطِّرَادُ : مصـ.-: مفـ الطَّريد، أي الطويل من الرِّماح/ فرسان الطِّرادِ، هم الَّذين يحملُ بعضُهم على بعضٍ في الحرب ونحوها / مشى طِراداً، أي مستقيماَ.