لمــا رأيــت كــتــابــه وتـلوتـه

الشاعر: محمد بن احمد الخزرجي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمــا رأيــت كــتــابــه وتـلوتـه — جرت الدموع من السرور سجالا

ومـثـلت بـيـن يـديـه لا متصورا — حـرفـا ولكن منك ذا الإقبالا

لا زلت فـي جـو الإخـاء سـماءه — وسـعـت شـمـائلك الصديق مجالا

مـنـك الفواضل في الرسائل جمة — والسـبـق فـي فـضل جرى إرسالا

أسـسـت قـاعـدة الإخـاء مـشـيـدا — ودا تـجـسـم فـي الفروع وطالا

فـعـليـك يـا باهي الإخاء تحية — مــن شــيــق دنــف يـروم وصـالا

مـا كـان يـهـوى غير صفو صديقه — وسـمـاع أبـحـاث العلوم نوالا

إن كـانـت الأيـام سـببت النوى — لم تـسـتـطـع منا تحيل الحالا

بـالله لا أنـسى الإفادة منكم — كـلا ولا فـضـلا لكـم ومـقـالا

مـا زال فـي قلبي مثالك قائما — فـإذا لحـظـت رأيـت منك خيالا

يـا أحـمد العلم الذي في رفعه — نـصـب الكـمـال وأرشد الجهالا

حـيـث الفعال الغر ينسج وزنها — صـانـتـه عـن حـركـات كسر مالا

دم لا عـدمـتـك مـا أضاء بودنا — أمـلُ اللقـاء وبُـعـدُهُ قد زالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …
  • باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • تجسم: تَجَسَّمَ يَتَجَسَّمُ تَجَسُّماً : صار ذا جسم أو بديناً، تجسم الأمرُ أمام عينيه/ تجسمت أفكارُه في بحوث ومقالات/ تَجَسَّم من إفراطه في الطعام.
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة