مـرحـى أبـا العـليـاء جـئت مسلما

الشاعر: محمد بن احمد الخزرجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـرحـى أبـا العـليـاء جـئت مسلما — فــإذا بــلادك مــن ســرور تـلمـع

زرت المـليـك أخـيـك حـيـث ترى له — حــقــا ومــثــلك بــالعـلى يـتـضـرع

لو كـان فـي وسـع الجـمـاد تـنـقـل — لســعــت إليــك ربــوعــهـا تـتـطـلع

لكــن بــشــراهــا جــرت فــي أوجــه — تــســعـى إليـك وشـكـرهـا لك تـودع

يـا بـانـي المـجد الأثيل ومن له — شــرف عــلى شــرفــاتــه لك مــطــلع

هــذي عــمـان فـي ربـوعـك عـيـنـهـا — قــرت وســرت بــهــا عــلوا يــسـمـع

فــعــلى البــلاد مــعــالم ومـآثـر — تــشــدو بــذكــرك صــادحـات تـنـبـع

وأزحــت عــن قـلب الرعـيـة غـيـهـا — وقــصـرت عـن إدراكـهـا مـن يـطـمـع

يـا خـيـر مـن سـاس البـلاد بـهـمة — عـــربـــيــة أرجــاؤهــا لي مــفــزع

أهـلا حـليـف المـجـد وابـن بناته — وحــفــيــد نــاشــر ريــحـه يـتـضـرع

بــأبــي خــليـفـة زائد كـم نـهـضـة — فــي ظــلهــا لبــنـي بـلادك مـربـع

لي فــيــكــم صـدق الوداد وثـيـقـة — وعــلى مــسـارح فـضـلكـم لي مـنـزع

ود مــن العــهــد القـديـم ورثـتـه — فــعــلى مــبــادئه مــشــيـت وأسـرع

يا منقذ الجيل الحديث من العمى — لبــيــك مــن داع فــصــوتــك مـشـرع

ســـر للأمـــام بــمــوكــب أرجــاؤه — حــــزم وعــــلم رائد ومــــشــــيــــع

فــالخـيـر كـل الخـيـر فـي طـلابـه — ضـمـن السـعـادة والفـضـائل يـجـمع

ســـعـــدت بـــه أمـــم وأوهــى أمــة — تـركـتـه والجـانـي المـضـيـع أضيع

يــا للرجــال إلى الرقــي فــإنــه — للخــاليــات المــاضــيــات مــرقــع

هـو مـنـشـأالتـفـكـيـر والأس الذي — لولاه لم يـضـع البـنـا مـن يـصنع

وضـعـوا القـواعـد للعلوم وغيرهم — أخـذ النـتـائج مـن قـضـايـا تـسمع

فـالفـضـل للسـلف الذين مضوا لنا — ولآخــــر آثـــارهـــم يـــتـــتـــبـــع

لا زلت فـي أفـق المـكـارم طالعا — صـرحـا دعـائمـه الجـمـيـل المـترع

عـفـوا فـهـذا الشـعـر حـبـي صـغـته — نــظـمـا فـجـاء كـمـا أروم وأطـمـع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجماد: الجَمَادُ : ما ليس بحيوان ولا بنبات ولا به قدرة على النموِّ.-: الأرض/ سنةٌ جَماد، أي لا مطر فيها/ أرض جماد، أي قاحلة/ فلان جماد الكفّ، أي بخيل/ جمادٌ العين، أي لا تدمع عينه ولا يخجل.
  • بذكرك: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
  • بشراها: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".
  • بلادك: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • تلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.
  • تنبع: تَنَبَّعَ يَتَنَبع تَنَبُّعا .- الماء. جاء قليلاً قليلا؛ وجد البستاني ماءً يتنبّع من الحفرة التي حفرها.
  • تنقل: تَنَقَّلَ يَتَنَقَّلُ تنَقُّلاً .- من مكان إلى آخر: تحوَّل؛ تنقَّل من القرية إلى المدينة/ تنقَّل في وظائف الدولة/ تنقّل الخبرُ بسرعة، أي شاع/ تنقل فىِ مدارج العرفان، أي تدرَّج إلى العلا.-: أكل النُّقْل، وهو ما يؤكل مع ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة