أبـــــــــا مـــــــــكـــــــــتـــــــــوم هـــــــــذا الدهـــــــــر آبــــــــا

الشاعر: محمد بن احمد الخزرجي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبـــــــــا مـــــــــكـــــــــتـــــــــوم هـــــــــذا الدهـــــــــر آبــــــــا — وعــــــــاد مــــــــســـــــالمـــــــا ونـــــــحـــــــا الصـــــــوابـــــــا

تـــــــلا مـــــــن صـــــــفـــــــحـــــــة التـــــــاريــــــخ ســــــطــــــرا — فـــــــشـــــــاهــــــد مــــــا خــــــفــــــا عــــــنــــــه وغــــــابــــــا

أبـــــــا مـــــــكـــــــتـــــــوم قـــــــم فـــــــانـــــــهـــــــض وعــــــلق — عـــــــلى داعـــــــي عـــــــروبـــــــتـــــــنـــــــا خـــــــطـــــــابــــــا

فــــــــــــذي أيــــــــــــامـــــــــــنـــــــــــا رجـــــــــــعـــــــــــت وردت — إليــــــنــــــا مــــــعــــــشــــــر العــــــرب انــــــســــــيـــــابـــــا

وأصـــــــبـــــــح مـــــــلكـــــــنــــــا فــــــي الشــــــرق صــــــرحــــــا — دعـــــــــائمـــــــــه التـــــــــفـــــــــاهــــــــم لو أجــــــــابــــــــا

أبــــــا مــــــكــــــتــــــوم خــــــذ بــــــالشــــــعــــــب شــــــوطــــــا — فـــــــــــإن وراءنـــــــــــا مـــــــــــهـــــــــــوى وصــــــــــابــــــــــا

وشــــــــــيــــــــــد فــــــــــي ربـــــــــوعـــــــــك للمـــــــــعـــــــــالي — صــــــــــروحــــــــــا لم تــــــــــزل للأســــــــــد غــــــــــابــــــــــا

وســـــــــيـــــــــر بـــــــــعـــــــــثـــــــــة للعـــــــــلم حــــــــتــــــــى — تـــــــفـــــــوق بـــــــلادنـــــــا عـــــــلمـــــــا شـــــــبـــــــابــــــا

ودع عــــــــــــــنـــــــــــــك التـــــــــــــردد ي نـــــــــــــهـــــــــــــوض — فــــــــســــــــلم الدهـــــــر اســـــــرعـــــــه انـــــــقـــــــلابـــــــا

وخـــــــــذ مـــــــــنـــــــــه الوثـــــــــائق فـــــــــي فـــــــــعــــــــال — تــــــرد ســــــخــــــيــــــمــــــة الصــــــدر انــــــســــــحــــــابــــــا

فــــــمــــــذ بــــــزغــــــت نــــــجـــــوم الســـــعـــــد فـــــيـــــنـــــا — بـــــــمـــــــولدك الســـــــعـــــــيـــــــد فـــــــلن نــــــهــــــابــــــا

رســـــــــمـــــــــت لنـــــــــا عـــــــــلى الآمــــــــال رســــــــمــــــــا — فـــــــمـــــــا زلنـــــــا نـــــــعــــــوم بــــــه الســــــحــــــابــــــا

لمــــــــســــــــنــــــــا مــــــــن مــــــــخــــــــائلك المـــــــعـــــــالي — وشـــــــمـــــــنـــــــا بـــــــيـــــــن بـــــــارقــــــك الصــــــوابــــــا

فــي المــغــفــور له هــلال بــن حــمــد المــعــولي رحـمـه الله — والي شناص ومن أهل العلم والأدب والفضل رحمه الله تعالى.

زمـــــــان جـــــــرت فـــــــي كـــــــل حــــــيــــــن عــــــجــــــائبــــــه — وجــــــرت عــــــليــــــنــــــا المـــــوبـــــقـــــات مـــــصـــــائبـــــه

فـــــــأصـــــــبــــــح يــــــردي ســــــيــــــدا بــــــعــــــد ســــــيــــــد — حـــــــلاحـــــــل مـــــــن قـــــــوم كــــــرام مــــــنــــــاســــــبــــــه

نـــــــرجـــــــي بــــــه كــــــشــــــف الرزايــــــا ونــــــجــــــتــــــدي — بــــــمــــــغــــــدودق تــــــنــــــهـــــل ســـــحـــــا ســـــحـــــائبـــــه

مــــــنــــــص عــــــلى العـــــليـــــا مـــــجـــــد لكـــــســـــبـــــهـــــا — يــــــزاحــــــم فــــــي كــــــســـــب الفـــــضـــــائل جـــــانـــــبـــــه

أقــــــــام لنـــــــا العـــــــدل الذي غـــــــاض بـــــــعـــــــدمـــــــا — نــــــضــــــاه كــــــإفــــــرنــــــد شــــــحــــــاذ مــــــضــــــاربــــــه

لحـــــا الله دهـــــرا شـــــتـــــت الشـــــمـــــل بـــــيـــــنـــــنـــــا — فــــــأقــــــوت مــــــغـــــانـــــيـــــه وجـــــفـــــت مـــــحـــــالبـــــه

وغـــــــــاب هـــــــــلال كـــــــــنـــــــــت ارجــــــــو بــــــــقــــــــاءه — فـــــــأضـــــــحــــــت ليــــــاليــــــه ونــــــارت مــــــغــــــاربــــــه

وأشـــــــرق مـــــــن ذكـــــــراه أفـــــــق كـــــــمـــــــا خـــــــفـــــــي — بــــــجــــــثــــــمــــــانــــــه عـــــلم وديـــــن يـــــصـــــاحـــــبـــــه

ولكــــــــن رضــــــــاء بــــــــالقــــــــضــــــــاء الذي مــــــــضــــــــى — وعــــــلمــــــا بــــــأن النــــــقـــــص عـــــمـــــت مـــــواكـــــبـــــه

فـــــــكـــــــم فـــــــاضـــــــل أضــــــحــــــى يــــــقــــــلب كــــــفــــــه — ودون الذي يــــــــهــــــــواه دنــــــــيـــــــا تـــــــغـــــــالبـــــــه

إذا هـــــــــم بـــــــــالأمــــــــر الذي يــــــــســــــــعــــــــد الورى — ورام وصـــــــولا لم يـــــــنـــــــل مـــــــا يــــــنــــــاســــــبــــــه

ومـــــــنـــــــن عـــــــادة الأيـــــــام أن تـــــــورث المـــــــنــــــى — جــــــــهــــــــولا وتـــــــردي بـــــــالكـــــــريـــــــم مـــــــآربـــــــه

فــــيــــا لبــــنــــي قــــومــــي بــــذا الصــــقــــع هــــل يــــكــــن — خــــــليـــــفـــــة واليـــــنـــــا مـــــثـــــيـــــلا يـــــقـــــاربـــــه

يـــــــبـــــــادر فــــــي الإصــــــلاح فــــــيــــــنــــــا ولم يــــــزل — مـــــــجـــــــدا عـــــــلى خـــــــيــــــر غــــــزار عــــــواقــــــبــــــه

فــــــرحــــــمــــــة ربــــــي بــــــالعــــــشــــــي وبــــــالضــــــحــــــى — تــــــبــــــاري شــــــهــــــيــــــدا عــــــاليـــــات مـــــراتـــــبـــــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاهم: تَفَاهَمَ يَتَفَاهَمُ تَفَاهُماً :- الشخصان: أفهم كلٌّ منهما الآخر وجهة نظره؛ درسا مشروع القانون وتفاهما فيه.- الشخصان: نوصَّلا إلى اتفاق معيَّن في موضوع ما؛ تقوم سياسة الدولتين على التفاهم والتعاون المتبادل.
  • بالشعب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …
  • بلادنا: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • تفوق: تَفوَّقَ يَتَفوَّقُ تَفوُّقاً :- على غيره. علاه أو فَضَلَه؛ تفوّق عازفُ الكمان على زملائه .- الشرب: شربه شيئا بعد شيء/ تتفوَّق الفتاة تطريز ثوبها؛ أي تطرزه في أوقات مختلفة.
  • خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة