أبا مكتوم هذا الدهر آبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا مكتوم هذا الدهر آباوعاد مسالما ونحا الصوابا
تلا من صفحة التاريخ سطرافشاهد ما خفا عنه وغابا
أبا مكتوم قم فانهض وعلقعلى داعي عروبتنا خطابا
فذي أيامنا رجعت وردتإلينا معشر العرب انسيابا
وأصبح ملكنا في الشرق صرحادعائمه التفاهم لو أجابا
أبا مكتوم خذ بالشعب شوطافإن وراءنا مهوى وصابا
وشيد في ربوعك للمعاليصروحا لم تزل للأسد غابا
وسير بعثة للعلم حتىتفوق بلادنا علما شبابا
ودع عنك التردد ي نهوضفسلم الدهر اسرعه انقلابا
وخذ منه الوثائق في فعالترد سخيمة الصدر انسحابا
فمذ بزغت نجوم السعد فينابمولدك السعيد فلن نهابا
رسمت لنا على الآمال رسمافما زلنا نعوم به السحابا
لمسنا من مخائلك المعاليوشمنا بين بارقك الصوابا
في المغفور له هلال بن حمد المعولي رحمه اللهوالي شناص ومن أهل العلم والأدب والفضل رحمه الله تعالى.
زمان جرت في كل حين عجائبهوجرت علينا الموبقات مصائبه
فأصبح يردي سيدا بعد سيدحلاحل من قوم كرام مناسبه
نرجي به كشف الرزايا ونجتديبمغدودق تنهل سحا سحائبه
منص على العليا مجد لكسبهايزاحم في كسب الفضائل جانبه
أقام لنا العدل الذي غاض بعدمانضاه كإفرند شحاذ مضاربه
لحا الله دهرا شتت الشمل بيننافأقوت مغانيه وجفت محالبه
وغاب هلال كنت ارجو بقاءهفأضحت لياليه ونارت مغاربه
وأشرق من ذكراه أفق كما خفيبجثمانه علم ودين يصاحبه
ولكن رضاء بالقضاء الذي مضىوعلما بأن النقص عمت مواكبه
فكم فاضل أضحى يقلب كفهودون الذي يهواه دنيا تغالبه
إذا هم بالأمر الذي يسعد الورىورام وصولا لم ينل ما يناسبه
ومنن عادة الأيام أن تورث المنىجهولا وتردي بالكريم مآربه
فيا لبني قومي بذا الصقع هل يكنخليفة والينا مثيلا يقاربه
يبادر في الإصلاح فينا ولم يزلمجدا على خير غزار عواقبه
فرحمة ربي بالعشي وبالضحىتباري شهيدا عاليات مراتبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.