وضاحك في الجام من تفصيل
الشاعر: أبو طالب المأموني · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أبو طالب المأموني، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وضاحك في الجام من تفصيل — حـبـوبـه كـالجوهر المحلول
زيـتـونـه كـالسبج المصقول — جــزره فــواصــل التــنـزيـل
حـمـصـه كـالدر في التشكيل — عــدســه مــنــتــخــب جــليــل
كــمـخـرز مـحـقـق التـعـديـل — أو ذهــب بــفـضـة قـد غـولي
ولوبــيــاء كــخــدود حــيــل — أو أعـيـن حذر الحذاق حول
فـيـهـا بـقـايـا رمـد قـليل — مـنـقـط يـزيـنـه التـعـسـيـل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التشكيل: [ش ك ل]. (مصدر شَكَّلَ). 1."تَشْكِيلُ الْمَنْظَرِ": إِلْبَاسُهُ صُورَةً. 2."تَشْكِيلُ الكَلِمَةِ" : ضَبْطُ حُرُوفِهَا بِالحَرَكَاتِ.
- التعديل: [ع د ل]. (مصدر عَدَّلَ). 1. "لَمْ يُوَافِقْ عَلَى تَعْدِيلِ مَوْضُوعِهِ" : إِدْخَالُ تَغْيِيرَاتٍ عَلَيْهِ دُونَ الْمَسِّ بِأَفْكَارِهِ العَامَّةِ. 2."قَرَّرَتِ الوِزَارَةُ تَعْدِيلَ البَرَامِجِ" : إِدْخَالَ إِصْلاَحَاتٍ …
- التنزيل: [ن ز ل]. (مصدر نَزَّلَ). 1. "تَنْزِيلُ السَّتَائِرِ" : إسْدَالُهَا، إنْزَالُهَا مِنْ أعْلَى إلَى أسْفَلَ. 2. الجاثية آية 2تَنْزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ (قرآن). : الوَحْيُ بِهِ. 3. "آيَاتُ التَّنْزِ …
- الجام: [ل ج م]. (مصدر ألْجَمَ). 1."إلْجَامُ الفَرَسِ" : إلْبَاسُهُ اللِّجَامَ. 2."إِلْجَامُ الأَهْوَاءِ" : الحَدُّ مِنْ تَصَرُّفِهَا وَشَطَطِهَا.
- المصقول: المَصْقُولُ : ـ من السيوف ونحوها: المَجْلُوُّ؛ ضربَه بسيف مصقُول/ مرآةٌ مصقولة.
- تفصيل: جمع: تَفَاصِيلُ. [ف ص ل]. (مصدر فَصَّلَ). 1."تَفْصِيلُ ثَوْبٍ" : تَقْطِيعُهُ حَسَبَ نَمُوذَجٍ لِخِيَاطَتِهِ. 2."تَحَدَّثَ بِتَفْصِيلٍ" : بِإِسْهَابٍ. 3."رَوَى كُلَّ تَفَاصِيلِ الحَادِثِ" : جَمِيعَ أَجْزَائِهِ، وَمَا يُحِ …