كــم تــكــون المـزورات غـذائي
الشاعر: أبو طالب المأموني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر أبو طالب المأموني، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــم تــكــون المـزورات غـذائي — إن أكــــــل المــــــزورات لزور
والى كـم يـكـون بـالخـل أدمـي — وقــليــل مــن البــقـول يـسـيـر
فـاحـجبوا عني الطبيب وقولوا — أنـا بـالطـب والطـبـيـب كـفـور
هات اين الكباب اين القلايا — أيـن رخـص الشواء أين الفطير
أنا لا أترك البذنجان والبط — يـخ والتـيـن أو يـكون النشور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البقول: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …
- الشواء: شوا: ناقةٌ شَوْشاةٌ مثلُ المَوْماةِ وشَوْشاءُ: سَرِيعَةٌ؛ فأَما قَوْلُ أَبي الأَسود: عَلَى ذاتِ لَوْثٍ أَو بأَهْوَجَ شَوْشَوٍ، ... صَنيعٍ نَبِيلٍ يَمْلأُ الرَّحْلَ كاهِلُهْ فَقَدْ يَجُوزُ أَن يُريدَ شَوْشَويٍّ كأَحْمَر و …
- الفطير: الفَطِيرُ :- من العجيبن: ما لم يَخْتَمِرْ. - من الرَّأْيِ: ما لم يُدرَكُ برويّة؛ أبدى في الاجتماع رأيًا فطيرًا. -: كلُّ ما أُعجِلَ به قبل نُضْجِه؛ خبزٌ فطيرٌ أُنْضِجَ قبل اختماره/ تفكيرٌ فَطير.
- الكباب: الكَبَابُ : اللَّحمُ المقطّع يُشوى على الجمر؛ شممت رائحة الكباب الشهيّة.
- النشور: النَّشُورُ : مبالغة النّاشر. - من الرّياح: التي تُثير السحُب وتنشرها؛ هبت ريح نَشورٌ فتفاءَلْنا خيرًا.