أَيُّهـا العـائِذُ في مَكَّةَ كَم
الشاعر: عبد الله بن الزبير الأسدي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّهـا العـائِذُ في مَكَّةَ كَم — مِن دَمٍ أَجرَيتَهُ في غَيرِ دَم
أَيَـــدٌ عـــائِذَةٌ مُــعــصِــمَــةٌ — وَيَـدٌ تَـقتُلُ مَن جاءَ الحرم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العائذ: العَائذُ [عوذ]: فا.- به: الملتجئ إليه والمعتصم به؛ العائذ بالله من الوساوس.-: النفساءُ من النساء دون خمسة عشر يوماً.-: الحديثة النتاج من الظباء ونحوها ج عُوَّذٌ وعُوذانٌ.
- تقتل: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.