اللَهُ أَعطاكَ المَهابَةَ وَالتُقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَهُ أَعطاكَ المَهابَةَ وَالتُقىوَأَحَلَّ بَيتَكَ في العَديدِ الأَكثَرِ
وأَقَرَّ عَينَكَ يَومَ وَقعَةِ خازِرٍوَالخَيلُ تَعثُر بِالقَنا المُتَكَسِّرِ
انّي مَدَحتُكَ إِذ نَبا بيَ مَنزِليوَذَمَمتُ اخوانَ الغِنى مِن مَعشَرِ
وَعَرَفتُ أَنَّكَ لا تُخَيِّبُ مِدحَتيوَمَتى أَكُن بسَبيلِ خَيرٍ أَشكُرِ
فَهَلُمَّ نَحوي مِن يَمينِكَ نَفحَةٌانَّ الزَمانَ أَلَحَّ يابنَ الأَشتَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن الزبير ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة»: ذكر من ولي الجزيرة بمجموعها من الأمراء والوزراء إلى حين تفرقت بلادها، البيتين ٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.