أَقولُ لابراهيمَ لما لَقيتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقولُ لابراهيمَ لما لَقيتُهُأَرى الأَمرَ أَمسى مُنصِباً مُتَشَعِّباً
تجهَّز وَأَسرِع وَالحَق الجَيشَ لا أَرىسِوى الجَيشِ إِلّا في المَهالِكِ مَذهَبا
تَخَيَّر فَأَمّا أَن تَزورَ ابنَ ضابىءٍعُمَيراً وَإِمّا أَن تَزورَ المُهَلَّبا
هما خُطَّتا خَسفٍ نَجاؤُكَ منهمارُكوبُكَ حَوليّاً مِن الثَلجِ أَشهَبا
فَما أَن أَرى الحُجَّاجَ يَغمِدُ سَيفَهُيَدَ الدَهرِ حَتّى يتركَ الطِفلَ أَشيَبا
فَأَضحى وَلَو كانَت خُراسانُ دونَهُرآها مَكانَ السُوقِ أَو هيَ أَقرَبا
فَكائِن تَرى مِن مُكرِهِ العدوٍ مُسمِنٍتَحَمَّمَ حِنوَ السَرجِ حَتّى تَجنَبّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن الزبير ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «الشعر والشعراء»: ضابىء بن الحارث البرجى، البيتين ٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع بعد الخمسمائة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: خطبة الحجاج حين قدم أميرا على العراق، البيتين ٤ و٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: ولاية الحجاج العراق وأمره مع المهلب والخوارج، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «الأوائل»: أول من قتل الحجاج بالعراق عمرو بن ضابى البرجمى، البيتين ٤ و٦
- «تحرير التحبير»: باب الإيغال، البيت ٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: اشتدي زيم، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.