من القائل؟
تَخَيَّر فَأَمّا أَن تَزورَ ابنَ ضابىءٍعُمَيراً وَإِمّا أَن تَزورَ المُهَلَّبا
البيت لعبد الله بن الزبير الأسدي، من قصيدة «أقول لابراهيم لما لقيته»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن الزبير الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تجهَّز وَأَسرِع وَالحَق الجَيشَ لا أَرىسِوى الجَيشِ إِلّا في المَهالِكِ مَذهَبا
تَخَيَّر فَأَمّا أَن تَزورَ ابنَ ضابىءٍعُمَيراً وَإِمّا أَن تَزورَ المُهَلَّبا
هما خُطَّتا خَسفٍ نَجاؤُكَ منهمارُكوبُكَ حَوليّاً مِن الثَلجِ أَشهَبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبد اللّه بن الزّبير ونسبه
… اضرب عنقه، وسمع الحجّاج ضوضاء، فقال: ما هذا؟ فقال: هذه البراجم جاءت لتنصر عميرا فيما ذكرت، فقال: أتحفوهم برأسه، فرموهم برأسه، فولّوا هاربين، فازدحم الناس على الجسر للعبور إلى المهلّب حتى غرق بعضهم، فقال عبد اللّه بن الزّبير الأسديّ:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ضابىء بن الحارث البرجى
هذا الذى رفس عثمان وهو مقتول، فردّه فقتله وفى ذلك يقول الشاعر:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع بعد الْخَمْسمِائَةِ
روى صَاحب الأغاني أَن ناظم هَذِه الأبيات لما قفل من حَرْب الْأزَارِقَة جَاءَ يَوْمًا إِلَى الْحجَّاج هُوَ بقنطرة الْكُوفَة يعرض عَلَيْهِ الْجَيْش وَجعل يسْأَل عَن رجلٍ رجل فَمر بِهِ ابْن الزبير فَسَأَلَهُ من هُوَ فَأخْبرهُ فَقَالَ: أَأَنْت الَّذِي تَقول:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
ولاية الحجاج العراق وأمره مع المهلب والخوارج
واستشهد جساءه، فقال له الحجاج: إن عذرك لواضح، وإن ضعفك لبين ولكني أكره أن يجترئ بك الناس علي. وبعد فأنت ابن ضابئ صاحب عثمان، ثم أمر به فقتل، فاحتمل الناس، وإن أحدهم ليتبع بزاده وسلاحه، ففي ذلك يقول ابن الزبير الأسدي:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الإيجاز والإطناب والمساواة (٢)
… فِيمَا ذكرت فَقَالَ أتحفوهم بِرَأْسِهِ فَرَمَوْهُمْ بِرَأْسِهِ فَوَلوا هاربين وَجعل الرجل يضيق عَلَيْهِ أمره فيرتحل وَيَأْمُر وليه أَن يلْحقهُ بزاده وازدحم النَّاس على الجسر للعبور إِلَى الْمُهلب بن أبي صفرَة وَفِي ذَلِك يَقُول عبد الله بن الزبير الْأَسدي
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ولاية الحجاج بن يوسف العراق وما فعله عند مقدمه
وقال: ولما قتل الحجاج عميرا لقى إبراهيم بن عامر الأسدى عبد الله بن الزّبير [رضى الله عنهما] فى السوق، فسأله عن الخبر، فقال: