حَنَّتـ قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَنَّتـ قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِهافَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
حَنَّتـ إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُكالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ
تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُلَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ
وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُوَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ
حَنَّتـ لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَهاهَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ
لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُوَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ
مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِكانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن الزبير ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.