أَغادٍ أَو الحَدراء أَم متروِّحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغادٍ أَو الحَدراء أَم متروِّحُكَذاكَ النَوى مِمّا تُجِدُّ وَتَمزَحُ
لَعَمري لَقَد كانَت بِلادٌ عَريضَةٌليَ الروحُ فيها عَنكَ وَالُمتَسَرَّحُ
وَلَكِنَّهُ يَدنو البَغيضُ وَيبعدُ الجيبُ وَينأى في المَزارِ وَيَنزِحُ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى أَمَّ واصِلٍكُبولٌ أَعَضّوها بِساقيَّ تجرَحُ
إِذا ما صَرَفتُ الكعبَ صاحَت كَأَنَّهاصَريفُ خَطاطيفٍ بدَلوينِ تَمتَحُ
تُبَغّي أَباها في الرِفاقِ وَتَنثَنيوَألوى بِهِ في لُجَّةِ البَحر تِمسَحُ
أَمُرتَحِلٌ وَفدُ العِراقِ وَغودرَتتَحِنُّ بِأَبوابِ المَدينَةِ صَيدَحُ
فانَّكِ لا تَدرينَ فيما أَصابَنيأَريثُكِ أَم تَعجيلُ سيرِك أَنجَحُ
أَظنَّ أَبو الحَدراءِ سَجني تِجارَةًتَرَجّى وَما كُلُّ التِجارَةِ تُربحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن الزبير ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.