أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍنَكِدنَ وَلا أُمَيَّةَ في البِلادِ
مِن الأَعياصِ أَو مِن آل حَربٍأَغَرَّ كَغُرَّةِ الفرسِ الجَوادِ
وَمالي حينَ أَقطَعُ ذاتِ عِرقٍإِلى ابنِ الكاهليةِ من مَعادِ
وَقُلتُ لصحبتي أَدنوا رِكابيأُفارِقُ بَطنَ مكَّةَ في سَوادٍ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَبْخَلُ مِنْ مادِرٍ»: استشهد الميداني بالبيتين ١ و٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر أبي قطيفة ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار فضالة بن شريك ونسبه، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والستون بعد المائتين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث بعد الأربعمائة، البيت ١
- «رسالة الغفران»: أبي الهذيل العلاف، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من طرف الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الجليس الصالح الكافي»: الأعرابي الذي استحمل ابن الزبير، البيتين ١ و٢
- «أمالي ابن الشجري»: فصل فى سوى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.