أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍ
الشاعر: عبد الله بن الزبير الأسدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍ — نَـكِـدنَ وَلا أُمَيَّةَ في البِلادِ
مِـن الأَعـياصِ أَو مِن آل حَربٍ — أَغَــرَّ كَـغُـرَّةِ الفـرسِ الجَـوادِ
وَمـالي حـيـنَ أَقـطَعُ ذاتِ عِرقٍ — إِلى ابنِ الكاهليةِ من مَعادِ
وَقُـلتُ لصـحبتي أَدنوا رِكابي — أُفـارِقُ بَـطـنَ مـكَّةـَ فـي سَوادٍ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خبيب: الخَبيبُ : وسط الوادي. -: الحفرةُ المسَتطيلة؛ أخفى نقوده في خبيب من المنزل.
- ركابي: الرَّكَابُ : الكثير الرُّكوب، إنه رَكّابُ خيلٍ كثير السَّفَر.
- معاد: المَعَادُ [عود]: المَرجع والمصير؛ وإِلَى اللَّهِ المَعاد.-: الآخرة.