حـلو التَـمـايُـل مَـمـنـوع مِـن القَبل

الشاعر: عائشة التيمورية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـلو التَـمـايُـل مَـمـنـوع مِـن القَبل — بِـحُـبِّهـ هـمـت فـي العـسـال وَالعَسلي

وَمَـوقِـف الحـال بَـينَ الحاجِبين بَدا — فَـاِعـجَـب لِحُـسـن بِـلال مَـن رَآهُ بـلي

مــراض أَلحــاظــه قـامَـت بـنـصـرتِهـا — سِهـــام هـــدب بِـــالفـــارِس البَــطَــل

فــي وُجـنَـتَـيـهِ شَـفـيـع كُـلَّمـا صَـدرت — أَوامـر الفَـتـكِ اِحـيـا مُهـجَة الاِمَلِ

لَولا اِبتِسام لَدى الاِعراض يُسعِفُنا — ذابَـت قُـلوب مـن الاِشـفـاق وَالوَجَـل

ضَـللت سـبـل السَـرى فـي لَيـل طـرتـه — حَـتّـى هَـدانـي نـور بِـالجَـبـيـنِ جـلى

يـا لَيـتَهُ لَم يـطـل بِـالجـيد فتنته — وَلَيـتَهُ عَـن عَـظـيـم الشَـوقِ لَم يـمـل

بَـيـن الثَـنـايا وَمحمر الشِفاه حَوى — درا لَه مِـن بَـديـع الاِقـحُـوانِ حَـلى

آمَــنــت بِــاللَهِ كَــم طـالَت غَـدائِرُهُ — فَــظَــلَّلَت زُمــرَة العُــشّــاقِ بِـالطَـلَلِ

قَـد صـافَـحَـتـنـي بِلَيل السَعد راحَتَهُ — بِــكــف عَــبــد لَه مِـن عُـطـرِهـا ثَـمِـل

فَـاِنـشَق شَذى المِسك مِن آثار راحَتِهِ — وَكُـنـتَ مـن لَفـتَـةِ الواشـي عَلى وَجَل

قـالَت وُشـاة الحِـمـى حـاشـا لِعاشِقِهِ — بِـأَن يَـفـوزَ بِـلَمح العَينِ في الحَلل

وَكَــيــفَ يَـخـلو بـخـل نـحـن عـصـبَـتـه — وَدونــه فَــاِنــكـات البـيـض وَالأَسَـل

فَــكَـم مـحـب صَـبـا مـن قَـبـلِه فَـغَـدا — بِــأَسـهُـم الحـي مـطـروحـا عَـلى طَـلَل

فَـيـا لَهُ مـن شَهـيـد بِـالهَـوى مـزجت — أَكــوابَ قَــتــلَتِهِ بِـالصُـلبِ وَالعَـسَـل

طــابَ اِفـتِـضـاحـي وَاِنّـي عـاشِـق دَنـف — لا أَنـهـى عَـنـهُ فـي حَـلى وَمُـرتَـحلي

اِن كـانَ حُـبّـي لَهُ عَـيـبـا وَمـنـقـصـة — وَفــرط شَــوقــي بـه ضـرب مـن الخـلل

مـا بـالَكُـم مُـذ ذَنا هاجَت بَلابِلُكُم — وَأَثــبـت الوَجـد دَعـواكُـم لكـل خـلى

دَعـهُـم وَلَومـى وَسـي أَو فـسـفـك دَمـى — اِنّــي مــقــر بـلوعـات الغَـرامِ مـلى

وَبِــدعَــة الحُـب أَقـوى بـدعـة عـهـدت — فَـمَـن يَـلُم مُـستَها ما بِالغَرامِ بَلى

وَقَــد تَــمَـثَّلـَت فـيـمـا قـالَهُ سَـلفـى — أَنـا الغَـريـقُ فَـما خوفى مِنَ البَلَلِ

اِفـديـهِ حـيـن تَحيل الخَصر مِنهُ بَدا — يَهــتَــزُّ مِـن خَـوف رَدف خـص بـالثـقـل

بـكـر الكَـمـيـت اِذا دارَت بِـحـضـرَتِهِ — مـن وُجـنَـتَـيـهِ غَـدَت حَـمـراء في خَجَل

لَو قـابَـلَ البَـدر نَـشـوانـا بـغـرته — لَصــارَ طــالِع بَـدر الافـق فـي زحـل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • الاشفاق: [ش ف ق]. (مصدر أَشْفَقَ). لم يَكُنْ يَمْلِكُ إِلاَّ الإِشْفاقَ عَلَيْهِ" : أَي الحُنُوَّ والعَطْفَ عَلَيْهِ.
  • الاعراض: [ ع ر ض]. (مصدر أعْرَضَ). "لَمْ يَعْرِفْ سَبَبَ إعْرَاضِهِ" : صُدُودِهِ.
  • التمايل: تَمَايَلَ يَتَمَايَلُ تَمَايُلاً :- الشخصُ في مشيته: تبختر؛ تتمايل قي مشيتها فتجلب الأنظار/ بين القوم تمايلٌ، أي جدال وتحارب/ التمايل في الفلك حركة جزئية تبدي نصف كرة الجرم المختفية.
  • العسال: العَسَّالُ : مَنْ يستخرج العَسَل من موضعه.-: بائِعُ العَسلِ ؛ يُقبل المشترون على العسّال الأمين.-: الرّمحُ يهتزُّ ليناً.
  • الفتك: فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك …
  • القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة