حلو التَمايُل مَمنوع مِن القَبل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلو التَمايُل مَمنوع مِن القَبلبِحُبِّهـ همت في العسال وَالعَسلي
وَمَوقِف الحال بَينَ الحاجِبين بَدافَاِعجَب لِحُسن بِلال مَن رَآهُ بلي
مراض أَلحاظه قامَت بنصرتِهاسِهام هدب بِالفارِس البَطَل
في وُجنَتَيهِ شَفيع كُلَّما صَدرتأَوامر الفَتكِ اِحيا مُهجَة الاِمَلِ
لَولا اِبتِسام لَدى الاِعراض يُسعِفُناذابَت قُلوب من الاِشفاق وَالوَجَل
ضَللت سبل السَرى في لَيل طرتهحَتّى هَداني نور بِالجَبينِ جلى
يا لَيتَهُ لَم يطل بِالجيد فتنتهوَلَيتَهُ عَن عَظيم الشَوقِ لَم يمل
بَين الثَنايا وَمحمر الشِفاه حَوىدرا لَه مِن بَديع الاِقحُوانِ حَلى
آمَنت بِاللَهِ كَم طالَت غَدائِرُهُفَظَلَّلَت زُمرَة العُشّاقِ بِالطَلَلِ
قَد صافَحَتني بِلَيل السَعد راحَتَهُبِكف عَبد لَه مِن عُطرِها ثَمِل
فَاِنشَق شَذى المِسك مِن آثار راحَتِهِوَكُنتَ من لَفتَةِ الواشي عَلى وَجَل
قالَت وُشاة الحِمى حاشا لِعاشِقِهِبِأَن يَفوزَ بِلَمح العَينِ في الحَلل
وَكَيفَ يَخلو بخل نحن عصبَتهوَدونه فَاِنكات البيض وَالأَسَل
فَكَم محب صَبا من قَبلِه فَغَدابِأَسهُم الحي مطروحا عَلى طَلَل
فَيا لَهُ من شَهيد بِالهَوى مزجتأَكوابَ قَتلَتِهِ بِالصُلبِ وَالعَسَل
طابَ اِفتِضاحي وَاِنّي عاشِق دَنفلا أَنهى عَنهُ في حَلى وَمُرتَحلي
اِن كانَ حُبّي لَهُ عَيبا وَمنقصةوَفرط شَوقي به ضرب من الخلل
ما بالَكُم مُذ ذَنا هاجَت بَلابِلُكُموَأَثبت الوَجد دَعواكُم لكل خلى
دَعهُم وَلَومى وَسي أَو فسفك دَمىاِنّي مقر بلوعات الغَرامِ ملى
وَبِدعَة الحُب أَقوى بدعة عهدتفَمَن يَلُم مُستَها ما بِالغَرامِ بَلى
وَقَد تَمَثَّلَت فيما قالَهُ سَلفىأَنا الغَريقُ فَما خوفى مِنَ البَلَلِ
اِفديهِ حين تَحيل الخَصر مِنهُ بَدايَهتَزُّ مِن خَوف رَدف خص بالثقل
بكر الكَميت اِذا دارَت بِحضرَتِهِمن وُجنَتَيهِ غَدَت حَمراء في خَجَل
لَو قابَلَ البَدر نَشوانا بغرتهلَصارَ طالِع بَدر الافق في زحل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.