تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَهيد الشَوق لَقد غَلَباوَلَذيذ النَوم بِهِ سَلَبا
وَالقَلبُ شَكا حُزنا ناوصباكَم قُلت اِذا الشَوقُ اِلتَهَبا
مِن حر غرامي وَاحرباظَبي بِالسَفح مِن التَرك
ضم في الحُسن بِلا شِرككَم هاجَ فُؤادا بِالتَرك
كَم صادَ عَزيزاً بِالفَتكِوَعَنائِم غرته نهبا
كَم راشَ سِهاما لِلنقلوَأَصابَ فُؤادا لَم يَقل
ما زالَ فُؤادي مُنذ بَلىيَهوى العَسال مَع العَسَل
وَيَقول وِصالَك قَد وجباجِفني وَالنَوم قَد اِختَصَما
وَلَدى عَلياكَ قَد اِحتَكَمافَبعر قَوامك كن حكما
فَالحَقُّ لسطوتِهِ قَد رَسَماوَأَراهُ نَأى عَنّي وَأَبى
أَعلام الحُسنِ لَقَد رَفَعتوَجُيوش الفتنة قَد جَمَعَت
جاءَت لِلفِتكَ فَما رَجِعَتعَن حومتها حَتى وَقَعَت
مَهج راحَت اِربا اِربالِلّهِ قَــــوام أَنحفنى
بِرَشاقته أَضعَفَنيوَحسام لحاظ أَتلَفَني
أَتَرى مِنهُ مِن يُنصِفُنياِذ ضيع صَبري فيهِ هبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.