أمدامة ريقك أم ضرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمدامة ريقك أم ضربولآلئ ثــــغــــرك أم حبب
أم أنجم قرطك تسبح فيفلك وبكاسك تغترب
وشقائق خدك أم عنمبدما عشاقك مختضب
أم ورد حياه سقته مياهالحسن فمازجها لهب
ومفارق فودك أم أفقبالبرق تطرزه السحب
وهلال جبينك لاح فكمبغيوم شعورك يحتجب
وبلال الخال يراعي الفجربصبح الثغر ويرتقب
والمندل ضاع بعنبرهفعليه خدودك تلتهب
يا قبلة حسن قد سجدتطوعا لمعاطفها القضب
لعروض جفاك بحور هوىبدوائر هجرك تضطرب
وبــــهــــالة وجهك دائرةلمعاني حسنك تجتلب
وبجسم الصب جرت عللوزحــــاف ليــــس له ســــبــــب
فبتقطيع الأحشاء جواه بعضب لحاظك مقتضب
ولركض الخيل بأدمعهمن فوق محاجره خبب
كقلائد هدى جد بهاطلب وتجاذبها طرب
فلت القلوب فلا تعبتلقاه هناك ولا نصب
لتزور حمى المختار ومنشهدت برسالته النجب
الهادي الصفوة من أشراف وجوه كنانة منتخب
إبريز الفضل ومعدنهوخلاصة جوهره الذهب
كرمت في الصل أرومتهفازدان بمحتده النسب
وزكت في الخيم عناصرهفأطاب جرائمه الحسب
الله حـــــبـــــاه وشــــرّفــــهبالقرب تناط به القرب
ولحضرة قدس علاه سمارتبا تنزاح بها الريب
وبعين الحق رآه وقدرفعت لجلالته الحجب
حدث عن بحر نداه ونلمن فيض يديه ولا عجب
فلكم أجرى بهما نهراخجلت لزيادته السحب
وبمولده خمدت نيران الفرس فليس لها لهب
وانشقّ له الإيوان فباد القوم وهالهم الرهب
وله سعت الأشجار وفييمناه فأورقت القضب
وحديث الغار له نبأنزلت بتلاوته الكتب
يا أفضل خلق الله ومنشرفت بنبوته العرب
هبني في الحشر رضاك إذاما خيف عليّ به الشجب
وأجر من حر سعير لظىعبدا لمديحك ينتسب
فلأنت شفيع الخلقوأنت السؤل وأنت هو الأرب
ولأنت ملاذهم إن عمالخطب وعزهم الطلب
قصرت عن شأو علاك وعنإدراك حقيقتك الرتب
تزداد بلاغا إن سجعتببديع محاسنك الخطب
وتود فخارا لو نظمتفي وصف شمائلك الشهب
فعليك صلاة إلهك فيحقب تتداولها حقب
ما هبّ نسيم شذاك علىبان فترنّحت العذب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شمس الدين النواجي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.