صبح المَباسم بَدا مِن تَحت لَيل الخال
الشاعر: عائشة التيمورية · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المواليا، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صبح المَباسم بَدا مِن تَحت لَيل الخال — أَهـلا بـنـيـر عديل البَدر أَو لَه خال
صُـبـح فُـؤاد الضَـنـى عـن كل معنى خال — خـذو الامـان مـن فَـواتِن نجل أَلحاظِه
مـا شـك عـاشِـق بِـسـاحر جِفنهم أَو خال
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بساحر: السَّاحِرُ : فا.-: الّذي يتعاطي السِّحرَ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ج ساحِرونَ وسَحَرَةُ وسُحَّارُ.
- بنير: نير: النِّيرُ: القَصَبُ وَالْخُيُوطُ إِذا اجْتَمَعَتْ. والنِّيرُ: العَلَمُ، وَفِي الصِّحَاحِ: عَلَمُ الثَّوْبِ ولُحْمته أَيضاً. ابْنُ سِيدَهْ: نِيرُ الثَّوْبِ عَلَمُهُ، وَالْجَمْعُ أَنْيارٌ. ونِرْتُ الثَّوْبَ أَنِيرُه نَ …
- جفنهم: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
- عديل: العَدِيلُ : المِثْل والنظير؛ لم أرَ له عديلاً في نباهته.-: زوج أخت الزوجة ج عُدَلاءُ.
- فواتن: الوَاتِنُ : فا.-: الشّيءُ الثابتُ الدّائِمُ في مكانِهِ.-: الماءُ المَعِينُ الدّائِم الذي لاَ يذهبُ؛ (أَمَّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جَارِيَةٌ وَأَمَّا خَيْبَرُ فَمَاءٌ وَاتِنٌ).