آل الغُـرور لَقَـد ساقوا نَجائبِهِم
الشاعر: عائشة التيمورية · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آل الغُـرور لَقَـد ساقوا نَجائبِهِم — شَرقا وَغربا قَد است كل ما لاقت
ظَـنّـوا الزَمانَ عَلى رُغمِ يُطاوِعُهُم — وَاِن أَوقــاتــه طـوعـا لَهُـم رافَـت
وَلَيــسَ اِلّا عَـدوا سـوف يـفـجـأهـم — بـرقـط غدر اِلى عاداتها اِشتاقَت
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- است: أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا ق …
- نجائبهم: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.