أشمسٌ أضاءت في الحنادس أم ليلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشمسٌ أضاءت في الحنادس أم ليلىلأني أرى الحرباءَ في نظرِ ليلا
بلى إنها ليلى تميس ببردهاحذار ففُضَّ الطرف لا تخطف العقلا
فتاة كأن السمهريُّ قوامهابه أوسعت طعناً فأدّت به نفلا
كأنّ مريض الجفن مرهفُ باسلفقد أثخن الأكباد جرحاً إذا سُلاّ
لها شَعَرٌ تصحيفه حلّ مهجتيكذا قلبه في جثّتي آية تتلى
كــــحــــالي مــــســــودٌّ دليــــليَ طــــولُهسل الساق عنه إن جهلت له أصلا
وخــــدٌّ أســــيــــلٌ مــــاؤه لو تــــفــــكُّهيدا وجنات سال من رقَّةٍ سيلا
صبيحةُ وجهٍ لو تراءت لعابدٍلأفتنه حُسنٌ فأعدمه شكلا
بعيدة مهوى القرط أما رضابهافشهدٌ وأما الكرع منه فما أحلى
أضلَّت بهاديها نُهايَ فلم أزللعُدمي النهي بين الورى أصحب الجهلا
لقد نطقت خصري بخاتِم خنصريفيا حبّذا ما كان لو منحت وصلا
تدَيّنتُ في العذريّ قِدماً بحبّهاوآليت أن لا أسمع اللوم والعذلا
لذاك تــــرانــــي لا أصــــيخ لعاذللذلك عن حبي لها لا أرى الفصلا
أما وعهود هُنَّ بيني وبينهاقديمات عهدٍ لا ترى النقض والفلاّ
لأنّي وإن جارت عليّ بهجرهافعَن وصل حبل الشوق لا أبتغي العدلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.