المــوتُ بــحـرٌ مـوجـهُ غـالِبٌ
الشاعر: عبد الله بن المبارك · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المــوتُ بــحـرٌ مـوجـهُ غـالِبٌ — يـذهَـلُ فيه العائمُ السابحُ
لا يصحَب الإنسانَ في قبرهِ — غيرُ التقى والعمََلُ الصالحُ
يـا نـفسُ إنّي قائِلٌ فاسمعي — مــقــالةً مـن مـشـفـقٍ نـاصِـحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السابح: السَّابِحُ : فا.-: العائمُ.-: السّريعُ من الخيْلَ؛ امتطى الفارسُ ظهر سابح وراح يجري به.
- الصالح: الصَّالِحُ : فا. -: من استقامَ وأَدَّى واجباتِه؛ كان الرّجل صالحاً كثيرَ الخير والإحسان.-: الوافر؛ لديه قدرٌ صالحٌ من الذَّكاء والفِطْنَة ج صُلَحاءُ.
- العائم: العَائِمُ [عوم]: فا.-: السَّابح.
- فاسمعي: أسْمَعَ يُسْمِعُ إسْماعاً :- ـه الكلامَ: جعله يسمعه، أي يدركه بحاسَّة السمع وَلَوْ عَلِمَ اللهُ ِفيهمْ خَيْراً لأسْمَعَهُمْ ولَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ معْرِضونَ/ أَسْمِعْني صوتك في الغناء/ لا أسمعك اللهُ، دعا …
- ناصح: النَّاصِحُ : فا.-: المُرشِد إلي ما فيه الصّلاح أُبَلِّغُكُمْ رسَالاَتِ رَبِّي وأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِين. ج نُصَّحٌ، ونُصَّاحٌ، ونَاصِحُونَ.-: الخالصُ من كلّ شيء؛ سقاني ناصحَ الشَّراب.-: الخيّاط/ هو ناصحُ الجيْب، أي نق …
- والعمل: عمل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقات: وَالْعامِلِينَ عَلَيْها؛ هُمُ السُّعاة الَّذِينَ يأْخذون الصَّدَقات مِنْ أَربابها، وَاحِدُهُمْ عامِلٌ وساعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة ع …