كل من الجاروش والرز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل من الجاروش والرزز ومن خبزِ الشعيرِ
واجعَلَن ذاك حلالاًتنجُ من نار السعيرِ
والتمس رزقكَ من ذي العرش والربّ القديرِ
وانأ ما اسطعت هداكاللَه عن دار الأميرِ
لا تزرها واجتنبهاإنّهــــــا شـــــرُّ مـــــزورِ
توهنُ الدين وتدنيكَ من الحوب الكبيرِ
قبلَ أن تسقُطَ يا معرورُ في حفرةِ بيرِ
وارض يا ويحك من دنياك بالقوتِ اليسيرِ
إنّهـــــــا دارُ بـــــــلاءٍوزوالٍ وغــــــــــــــــــرورِ
كم لعمري صرَعَت قتلك أصحابَ القصورِ
وذوي الهيئة في المجلس والجمع الكثيرِ
أخرجوا منها فما كانَ لديهم من نكيرِ
كم ببطين الأرض ثاوٍمــــن شــــريفٍ ووزيرِ
وصغير الشأن عبدٍخامل الذكر حقيرِ
قد تصفّحت قبور القوم في يوم العثيرِ
لم نميّزهم ولم نعرف غنيّا من فقيرِ
خمدوا فالقومُ صرعىتحتَ أسقاف الصخورِ
واستووا عند مليكٍبمساويهم خبيرِ
حكمٌ عدلٌ ولا يظلم مقدارَ النقيرِ
احذر الصرعةَ يا مسكين من دهرٍ عثورِ
أين فرعون وهامانُ ونمرودُ النسورِ
أوما تحذَرُ من يومٍ عبوس قمطريرِ
اقمطرّ الشرّ فيهبعذابِ الزمهَريرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سير أعلام النبلاء»: عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي (٢)، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.